أخبارأخبار أميركا

إصابات جدري القرود في أمريكا تتجاوز 10 آلاف حالة

قالت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، إنها رصدت إصابة أكثر من 10 آلاف أمريكي حتى الآن بمرض جدري القرود في جميع أنحاء البلاد، وفقًا للأرقام التي نشرتها في وقت متأخر من أمس الأربعاء، حيث يقول مسؤولو الصحة الفيدراليون إنهم ما زالوا يسابقون الزمن لاحتواء الفيروس.

تم الإبلاغ عن حالات في كل ولاية باستثناء وايومنغ، بينما أبلغت 15 ولاية ومقاطعة كولومبيا عن أكثر من 100 حالة، فيما توجد أكبر الأعداد في نيويورك وكاليفورنيا وفلوريدا، وفقًا لما ذكرته شبكة “CBS News“.

لم يتم الإبلاغ عن أي وفيات في الولايات المتحدة حتى الآن بسبب جدري القرود، من بين 12 حالة وفاة بسبب المرض أحصتها منظمة الصحة العالمية حتى الآن هذا العام.

يقول مسؤولو الصحة إن الفيروس ينتشر في الغالب من خلال التفاعلات الوثيقة بين الرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال، إما من خلال الاتصال المباشر من الجلد إلى الجلد، أو استعمال الأشياء المشتركة مثل المناشف والفراش.

ومع ذلك، فقد أحصت (CDC) عدد قليل من الإصابات المشتبه بها لدى الأطفال الصغار، على الرغم من أن السلطات الصحية قالت مؤخرًا إن بعضها قد يكون في الواقع إصابة كاذبة، كما تم تحديد إصابة امرأة حامل واحدة على الأقل.

حذرت السلطات الصحية الفيدرالية لأسابيع من أنها تتوقع تسارع تفشي المرض في الولايات المتحدة حتى شهر أغسطس، خاصة مع زيادة توافر الاختبارات.

أبلغت الولايات المتحدة عن أكبر عدد من الإصابات في أي دولة في العالم منذ أواخر يوليو، فيما يبلغ إجمالي عدد الحالات الآن ضعف حجمها في إسبانيا تقريبًا، الدولة الأوروبية التي أبلغت سابقًا عن معظم الحالات قبل ألمانيا والمملكة المتحدة.

يبدو الآن أن وتيرة الحالات الجديدة تتباطأ في بعض البلدان في الخارج، وعند القياس بالنسبة لحجم سكان كل دولة، فإن حصيلة مراكز السيطرة على الأمراض لا تزال أصغر من تلك الموجودة في تلك الدول الأوروبية، على الرغم من أن تفشي المرض المتسارع في الولايات المتحدة يبدو الآن في طريقه لتجاوز هذه المعدلات أيضًا.

بالنسبة للولايات التي بها أكثر من 25 حالة، قدر مسؤولو مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها مؤخرًا أن وتيرة الإصابات الجديدة بجدري القرود تتضاعف كل 8.6 يومًا في المتوسط.

في هذا السياق، تحركت إدارة الغذاء والدواء هذا الأسبوع لمنح إذن الاستخدام الطارئ لطريقة استخدام جرعات أصغر من لقاح جدري القرود “Jynneos” الذي يمكن أن يضاعف بشكل فعال الإمدادات الأمريكية من الحقن.

من خلال إعطاء هذه الجرعات الصغيرة بين طبقات الجلد، بدلًا من عمق الذراع، تقول السلطات إنه قد يكون من الممكن تطعيم ما يصل إلى 5 أضعاف عدد الأشخاص في كل قنينة، ولا يزال ينتج استجابة مناعية متطابقة تقريبًا.

ومع ذلك، فقد حذرت مراكز السيطرة على الأمراض منذ فترة طويلة من وجود بيانات محدودة تظهر مدى فعالية لقاح “Jynneos” في الحد من مرض جدري القردة وانتقاله، وحث أولئك الذين تم تطعيمهم على مواصلة اتخاذ خطوات لحماية أنفسهم من العدوى أثناء تفشي المرض.

يُذكر أن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها حاليًا لا تشجع التلقيح الشامل لعامة الناس، بدلًا من ذلك، تقول الوكالة إنه يجب إعطاء الأولوية أولاً للأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، والحوامل وصغار السن، وغيرهم ممن يُعتبرون معرضين لخطر الإصابة بمرض شديد.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين