أخبار العالم العربيمنوعات

وفاة رجل أعمال سعودي أثناء إلقاء كلمة.. وجريمة نيرة أشرف تتكرر مرة أخرى

شهدت مصر حادثين مؤسفين اليوم الثلاثاء، حيث توفي رجل أعمال سعودي يدعى محمد القحطاني أثناء إلقاء خطاب بالمؤتمر العربي الإفريقي، والذي نظّمته منظمة مكافحة التزوير والتزييف في القاهرة.

ووفقًا لموقع “المصري اليوم” فقد سقط القحطاني على الأرض مغشيًا عليه أثناء إلقاء كلمته بالمؤتمر، حيث كانت زوجته الدكتورة عائشة الجابري بجانبه، بالإضافة إلى ضيوف المؤتمر.

وعلى الفور تم استدعاء طبيب الفندق الذي يستضيف المؤتمر، والذي قام بعمل الإسعافات الأوليّة له، إلا أنه تبين وفاته، ما أدى إلى إلغاء فعاليات المؤتمر.

وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو مصور، يظهر لحظة وفاة القحطاني خلال إلقاء كلمته.

ووفقًا لموقع “إرم نيوز” فإن رجل الأعمال الراحل محمد القحطاني ينحدر من منطقة حائل السعودية، وهو متزوج من إماراتية، ويقيم في دولة الإمارات منذ سنوات طويلة، وأفادت تقارير إخبارية بأنه ليس دبلوماسي سعودي كما ذكرت الأخبار المتداولة، ولكن تم منحه لقب سفير نوايا حسنة كمنصب شرفي.

ووفقًا للمعلومات المتوفرة عنه على شبكة الإنترنت، فقد كان حتى وفاته يشغل منصب رئيس مجلس إدارة مجموعة استثمارية تدعى “السلام” القابضة، وهي تعمل في مجال العقارات والنفط والزراعة، ولها العديد من المشاريع الإنشائية في الصين وهونغ كونغ وبلدان أخرى.

كما كان الراحل مهتمًا بمجالات التنمية الاقتصادية ويدعم المشاريع الثقافية في العديد من الدول العربية.

تكرار جريمة نيرة أشرف

من ناحية أخرى تكررت مرة أخرى جريمة مقتل الطالبة الجامعية نيرة أشرف، التي تلقت عشرات الطعنات وتم ذبحها أمام بوابة جامعة المنصورة، وحصل قاتلها على أسرع حكم بالإعدام في تاريخ مصر.

ورغم الحكم الرادع الذي تلقاه قاتل نيرة إلا أن الجريمة تكررت على يد شاب آخر قام بطعن فتاة جامعية حتى الموت في مدينة الزقازيق التابعة لمحافظة الشرقية شمال مصر.

وأمرت النيابة المصرية بتشكيل فريق للتحقيق العاجل في الواقعة التي راح ضحيتها الطالبة بكلية الإعلام بأكاديمية الشروق “سلمى بهجت”، وتم إلقاء القبض على الشاب القاتل، والذي يدعى “إسلام محمد”.

وتبين من التحقيقات الأولية للنيابة أن المتهم “إسلام” قام بقتل المجني عليها “سلمى” عمدًا، حيث طعنها عدة طعنات بسكين كان بحوزته، بالقرب من محكمة الزقازيق، أثناء دخولها مدخل عقار تعمل فيه إحدى صديقاتها. وفقًا لموقع “اليوم السابع“.

وكشفت المعاينة عن وجود 17 طعنة نافذة بجسد المجني عليها، 15 من الأمام، وطعنتان من الخلف. كما تبين وجود وشم باللون الأحمر باسم “سلمي” على ذارع المتهم بقتلها، ورسم على صدره باللون الأسود مكتوب عليه “سلمى حبيبتى”.

وعقب القبض عليه اعترف المتهم بالجريمة قائلًا: “قتلتها لأني كنت عايز أشفي غليلي.. وهي تخلت عني.. كنت عايز أنتقم منها.. ضربتها طعنات كتيرة مش عارف عددها”.

وبمناقشته قرر قيامه بقتل المجني عليها بدافع الانتقام منها، لسابقة ارتباطهما بعلاقة عاطفية قام خلالها بمساعدتها، إلا أنها قامت مؤخرًا بالتخلي عنه وإنهاء تلك العلاقة دون رغبته، ما أثار حفيظته. وفقًا لموقع “المصري اليوم“.

وقال إنه بدرت لذهنه فكرة قتلها على غرار واقعة مقتل طالبة جامعة المنصورة “نيرة أشرف”، وفى سبيل تنفيذ مخططه قام بإعداد سكين، وكان يعلم بترددها على مقر جريدة وموقع إخباري للتدريب على عمل الصحافة.

وأشار إلى أنه في يوم الحادث انتظرها أمام العقار الذي توجد به الجريدة، وعند وصولها باغتها بعدة طعنات أودت بحياتها.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين