أخبار أميركامنوعات

تحقيق في سبب اصطدام سيارات تسلا بدراجات بخارية وتسببها في مقتل شخصين

أرسلت الإدارة الوطنية للسلامة المرورية على الطرق السريعة فرق تحقيق، بهدف التحقيق وجمع المعلومات حول حادثة تصادم الشهر الماضي حيث اصطدمت سيارة تسلا بدراجات نارية على الطريق السريع في الظلام، وفقًا لما ذكرته شبكة “CBS News“.

هذه ليست الحادثة الوحيدة لسيارة تسلا، فقد وقعت من قبل حادثة مشابهة لها، وفي كلتا الحالتين كانت السيارة تعمل على ما يبدو على وضع السائق الآلي، وهو الأمر الذي يستدعي تدقيقًا من المنظمين الفيدراليين بسبب وجود خطر محتمل على الطرق السريعة في الولايات المتحدة.

يشك الخبراء في أن المركبات المؤتمتة جزئيًا لا تتوقف للدراجات النارية، حيث تشتبه الوكالة الفيدرالية في أن نظام مساعدة السائق المؤتمت جزئيًا في تسلا كان قيد الاستخدام في معظم حوادث هذا النوع من السيارات.

وتقول الوكالة إنه بمجرد جمع المزيد من المعلومات، فإنها قد تشمل حوادث الاصطدام في تحقيق أوسع لتصادم تسلا لسيارات الطوارئ المتوقفة على الطرق السريعة، حيث تحقق الوكالة حاليًا في أكثر من 750 شكوى تفيد بأن سيارات تسلا قد تبدأ في استعمال الفرامل دون سبب.

وقع الحادث الأول لسائق دراجة نارية في الساعة 4:47 صباحًا في 7 يوليو على طريق الولاية 91، وهو طريق سريع في ريفرسايد، كاليفورنيا، ففي مرحلة ما، اصطدمت السيارة بدراجة نارية، حيث أعلنت السلطات في وقت لاحق عن وفاته في مكان الحادث.

وقع الحادث الثاني في حوالي الساعة 1:09 صباحًا في 24 يوليو على الطريق السريع 15 بالقرب من درابر، يوتا، حيث كانت سيارة “Tesla Model 3” خلف دراجة نارية، وقالت إدارة السلامة العامة في يوتا في بيان “إن سائق سيارة تسلا لم ير سائق الدراجة النارية واصطدم بمؤخرة الدراجة النارية مما تسبب في سقوط قائدها”.

توفي قائد الدراجة النارية، الذي عُرف باسم لاندون إمبري، 34 عامًا، من أوريم بولاية يوتا، في مكان الحادث، وقال بيان للسلطات حينها إن سائق سيارة تسلا أبلغ السلطات إن سيارته كانت تعمل في وضع السائق الآلي.

دعا مايكل بروكس، المدير التنفيذي بالإنابة لمنظمة سلامة السيارات، الإدارة الوطنية للسلامة المرورية إلى إجراء مراجعة دقيقة لوضع السائق الآلي في تسلا، لأنه لا يتعرف على راكبي الدراجات النارية أو سيارات الطوارئ أو المشاة.

منذ عام 2016، أرسلت الإدارة فرقًا إلى 39 حادثًا يشتبه في أن أنظمة القيادة الآلية كانت قيد الاستخدام وكانت هي السبب في وقوع الحوادث التي تسببت في وفاة 19 شخصًا حتى الآن.

في مقابلة في يونيو، قال ستيفن كليف، الإدارة الوطنية للسلامة المرورية، إن الوكالة تكثف الجهود لفهم المخاطر التي تشكلها المركبات الآلية حتى تتمكن من تحديد اللوائح التي قد تكون ضرورية لحماية السائقين والركاب والمشاة.

لا توجد لوائح فيدرالية تغطي بشكل مباشر المركبات ذاتية القيادة أو تلك التي تحتوي على أنظمة مساعدة السائق المؤتمتة جزئيًا مثل السائق الآلي.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين