أخبار أميركااقتصاد

بايدن: قانون خفض التضخم هبة من السماء للأمريكيين ويمنحهم 6 مميزات جديدة

أشاد الرئيس جو بايدن بمشروع قانون خفض التضخم المطروح حاليًا أمام الكونغرس، مؤكدًا أنه الأفضل لمواجهة العجز والتحكم في التضخم، وسيكون بمثابة “هدية من السماء” للعائلات الأمريكية،

وحث بايدن أعضاء الكونغرس على تمرير القانون المقترح، مؤكدًا أنه الطريقة الأفضل والأقوى لخفض التضخم، وسيؤدي إلى تسهيل حياة الأمريكيين ويخفف عنهم الضغوط التي عانوا منها. وفقًا لموقع “الحرة“.

وقال بايدن، خلال كلمة ألقاها بالبيت الأبيض، إن قانون خفض التضخم لعام 2022 سيسمح بتخفيض ثمن الأدوية وخفض تكاليف التأمين الصحي لـ 13 مليون أمريكي، بمتوسط 800 دولار سنويًا، للعائلات التي يغطيها قانون الرعاية بأسعار معقولة (Affordable Care Act).

ووفقًا لبيان أصدره البيت الأبيض، فإن القانون الجديد سيقلل من الضغوط التضخمية على الاقتصاد، وسيخفض فاتورة تكاليف المعيشة، ويقوي الاقتصاد على المدى الطويل.

كما سيعيد القانون العدالة الضريبية للمرة الأولى منذ فترة طويلة، من خلال جعل أكبر الشركات في أمريكا تدفع نصيبها العادل، ووضع حد أدنى للضرائب المفروضة على الشركات بـ15%، بدون فرض أي ضرائب جديدة على الأشخاص الذين يتقاضون أقل من 400 ألف دولار في السنة.

كما سيعمل القانون على تحسين أمن الطاقة، ومعالجة أزمة المناخ، من خلال توفير الإعفاءات الضريبية والاستثمارات لمشاريع الطاقة. وسيخلق كذلك آلاف الوظائف الجديدة، ويساعد على خفض تكاليف الطاقة في المستقبل.

وفي هذا السياق، قال بايدن إن هذا القانون هو “أهم قانون في التاريخ يواجه التغير المناخي ويعزز الأمن في مجال الطاقة”، مؤكدًا أن أمريكا بصدد اتخاذ الخطوات المناسبة في مواجهة التغير المناخي.

وأوضح أن مشروع القانون حظي بدعم قادة المناخ، مثل نائب الرئيس السابق آل جور، الذي قال إن مشروع القانون تأخر كثيرًا، وهو خطوة ضرورية لضمان اتخاذ الولايات المتحدة إجراءات حاسمة بشأن أزمة المناخ”.

من جانبها قالت وزيرة الخزانة، جانيت يلين، إن الاقتصاد الأمريكي صامد في وجه العواصف، وأن خفض التضخم هو أولوية الإدارة الحالية، مشيرة إلى إن التضخم ناجم أيضًا عن ارتفاع أسعار الغذاء بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.

وأكدت أن الاقتصاد الأمريكي دخل مرحلة جديدة تركز على ضمان نمو ثابت ومستقر، والرئيس بايدن ملتزم بخفض التكاليف على الأمريكيين.

6 مميزات للأمريكيين

وفقًا لبيان البيت الأبيض فإن القانون سيوفر العديد من الميزات للشعب الأمريكي ومنها أولاً، أنه يفي أخيرًا بوعد قطعته واشنطن على مدى عقود للشعب الأمريكي، حيث سنمنح برنامج Medicare القدرة على التفاوض من أجل خفض أسعار الأدوية التي تستلزم وصفة طبية، مما يعني أن كبار السن والمستهلكين سيدفعون أقل مقابل للأدوية الموصوفة لهم. وسيوفر برنامج Medicare في هذه العملية، حوالي 290 مليار دولار.

بالإضافة إلى ذلك، فإن القانون الجديد سيغير ظروف الأشخاص المشاركين في برنامج Medicare من خلال وضع حد أقصى لما يدفعونه، بحيث لا يدفعون أكثر من 2000 دولار سنويًا، مقابل جميع الأدوية الموصوفة لهم، وهو أمر مهم بشكل خاص للأشخاص المصابين بالسرطان والأمراض طويلة الأمد.

ثانيًا، يوفر القانون أقساط رعاية صحية مخفضة للسنوات الثلاث القادمة لملايين العائلات التي تحصل على تغطية بموجب قانون الرعاية بأسعار معقولة، وهذا يعني توفير حوالي ​​800 دولار سنويًا في المتوسط لـ 13 مليون شخص.

ثالثًا، سيتم استثمار 369 مليار دولار لتأمين مستقبل الطاقة لدينا ومعالجة أزمة المناخ، وخفض فواتير الطاقة العائلية بمقدار مئات الدولارات من خلال توفير ائتمانات ضريبية للعائلات العاملة. ويمنح الناس كوبونات لشراء أجهزة جديدة وفعالة لتكييف منازلهم، وائتمانات ضريبية لوضع مضخات الحرارة والطاقة الشمسية على الأسطح.

 كما أنه يمنح المستهلكين ائتمانًا ضريبيًا لشراء أي سيارة كهربائية أو سيارة تعمل بخلايا الوقود، جديدة أو مستعملة، وائتمانًا ضريبيًا يصل إلى 7500 دولار إذا كان قد تم تصنيع هذه المركبات في أمريكا.

كما سيوفر القانون ائتمانات ضريبية ستخلق الآلاف من الوظائف ذات الأجور الجيدة، خاصة الوظائف في مشاريع بناء الطاقة النظيفة، ومشاريع الطاقة الشمسية، ومشاريع الرياح ، ومشاريع الهيدروجين النظيف، ومشاريع التقاط الكربون، مع منح ائتمانات ضريبية لأولئك الذين يبنون هذه المشاريع هنا في أمريكا.

رابعًا، يتطلب مشروع القانون أن تبدأ أكبر الشركات في دفع نصيبها العادل من الضرائب من خلال فرض ضريبة بحد أدنى على الشركات تبلغ 15 في المائة.

خامساً، ستقلل هذه الحزمة العجز الفيدرالي بأكثر من 300 مليار دولار. وكان العجز قد انخفض في عام بايدن الأول بمقدار 350 مليار دولار، وسجل رقمًا قياسيًا بلغ 1.7 تريليون دولار في نهاية هذه السنة المالية. والآن سيساعد هذا القانون في استمرار هذا التقدم.

سادسًا، هذا القانون لن يرفع الضرائب على أي شخص يربح أقل من 400 ألف دولار في السنة. وهو وعد قطعه بايدن خلال حملته الانتخابية.

تشريع تاريخي

وكان بايدن قد أكد عقب حديثه مع  السناتور تشاك شومر والسناتور جو مانشين، أنه يدعم الاتفاق الذي توصلا إليه بشأن مشروع القانون للحد من التضخم وخفض التكاليف للعائلات الأمريكية.

وأضاف: “هذا هو العمل الذي كان الشعب الأمريكي ينتظره، فهو يعالج المشاكل، بداية من ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية إلى التضخم الكلي، والاستثمارات في أمن الطاقة”.

وتابع قائلًا “إذا تم سن هذا التشريع، فسيكون تاريخيًا، وأنا أحث مجلس الشيوخ على المضي قدمًا في تمرير مشروع القانون هذا في أقرب وقت ممكن، وعلى مجلس النواب أن يحذو حذوه أيضًا”.

ووفقًا لوكالة “أسوشيتد برس” لا تزال الحزمة التي يتضمنها القانون والتي تبلغ 739 مليار دولار، أقل مما كان يطلبه بايدن من قبل، لكن المنتج النهائي كان بمثابة حل وسط، يمكن أن يفوز بتأييد الكونجرس.

وفي حالة إقرار القانون سيكون إنجازًا رائعًا للحزب الديمقراطي قبل انتخابات نوفمبر، لأنه سيحقق أهدافًا طال انتظارها من ببينها معالجة قضايا الرعاية الصحية والمناخ، مع زيادة الضرائب على أصحاب الدخل المرتفع والشركات الكبيرة، وتقليل الديون الفيدرالية.

ومن المتوقع أن يصوت مجلس الشيوخ على مشروع القانون الأسبوع المقبل، وسيتبع ذلك تصويت في مجلس النواب، ربما في وقت لاحق في أغسطس، وسط معارضة جمهورية في المجلسين على ما يبدو، وهو ما يجعل الحزب الديمقراطي حريصًا على عدم فقدان أي صوت من أغلبيته الضعيفة.

وإذا تمكن الديمقراطيون من الحفاظ على قوتهم معًا، فلن تكون معارضة الحزب الجمهوري مهمة. حيث يمكن للديمقراطيين أن ينتصروا في مجلس النواب إذا لم يخسروا أكثر من أربعة أصوات، كما سيربحون في مجلس الشيوخ إذا ظلوا موحدين لتصبح النتيجة 50-50، وتُحسم بصوت نائبة الرئيس كامالا هاريس.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين