أخبارمنوعات

بسبب الغيرة.. عاملة تستعين بقاتل مأجور لقتل زميلتها بالعمل

تواجه إحدى العاملات في أحد متاجر لندن اتهامات جنائية، بعدما حاولت قتل زميلتها في العمل عن طريق توظيف قاتل محترف للقيام بالمهمة، وذلك بعدما اكتشفت أن زميلتها على علاقة غرامية مع رئيسهما في العمل، وفقًا لما ذكرته صحيفة “دايلي ميل“.

قال القاضي، بول دوغديل، للمرأة البالغة من العمر 26 عامًا وهي تقف في قفص الاتهام: “لقد تمت إدانتك بالإجماع بالتخطيط للقتل، إنها جريمة خطيرة للغاية، إنها جريمة تستحق إصدار عقوبة طويلة إلى حد ما”.

المتهمة التي تدعى فرانكس تعمل في متجر “Sports Direct”، وكانت قيد المحاكمة طوال هذا الأسبوع بعد نشرها لعدة رسائل على شبكة الإنترنت المظلمة (Deep Web) تعرض دفع 1000 جنيه إسترليني في صورة عملات مشفرة “بيتكوين”، لقتل زميلتها رات روتنا، البالغة من العمر 29 عامًا، والتي تعمل معها في نفس المتجر.

توصلت السلطات إلى أن روتنا كانت تتنافس مع فرانكس على الفوز بقلب المدير العام للمتجر، جيمس بيرست، بالرغم من أن بيرست لديه بالفعل زوجة وطفلين، إلا أن هذا التنافس تسبب في حدوث هذه الغيرة القاتلة بين المرأتين العاملتين في المتجر معه.

كان المدعي العام، أندرو كوبلاند، قد أخبر هيئة المحلفين، أن الصحفي الاستقصائي كارل ميللر من “بي بي سي”، اتصل بالشرطة بعدما صادف الرسائل التي تطلب فيها فرانكس من قاتل محترف أن يقتل زميلتها روتنا، حيث كان ميللر يجري بحثًا على شبكة الإنترنت المظلمة.

عادةً عندما يريد الناس الحصول على خدمات على شبكة الإنترنت المظلمة، فإنها عادة ما تكون مخدرات أو أسلحة، لكن هنا كان الأمر مفاجئًا بالنسبة لميللر، حيث كان الأمر يتعلق بالقتل.

كانت هناك رسالة تحتوي على عنوان روتنا، والصفحة الشخصية الخاصة بها على موقع فيسبوك، كما كتبت فرانكس: “أنا أبحث عن قاتل محترف لقتل امرأة، لدي 1000 جنيه إسترليني وأنا على استعداد لدفع المزيد بمجرد الحصول على راتبي، هذه المرأة تسببت في الكثير من المشاكل لي وللآخرين، من فضلكم، هل هناك من يمكنه المساعدة في ذلك؟”.

أوضح المدعي العام كيف أنشأت فرانكس حسابًا بالعملة المشفرة، مما سمح لها بإجراء عمليات شراء مجهولة عبر الإنترنت، اشترت فرانكس عملات بيتكوين بقيمة 282.57 جنيهًا إسترلينيًا في 20 أغسطس 2020، ولكن بعد 3 أيام سحبت الأموال.

نفت فرانكس تهمة التحريض على القتل، لكنها اعترفت أمام هيئة المحلفين بأنها نشرت الرسالة السابقة في أغسطس 2020، وأضافت أنها لم تكن تنوي أبدًا أن يتأذى أي شخص، وأن الغيرة هي التي دفعتها لنشر هذه الرسالة.

بعد صدور حكم هيئة المحلفين بإدانة فرانكس، لا تزال قيد الاحتجاز دون الإفراج عنها بكفالة، وأرجأ القاضي القضية لإصدار الحكم النهائي في 9 سبتمبر.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين