أخبار العالم العربيسياحة وسفر

السعودية ستفتح أجواءها أمام إسرائيل.. وطيران الإمارات ترفض قرارًا بريطانيًا

أعلنت هيئة الطيران السعودية عن فتح أجواء المملكة لجميع الناقلات الجوية التي تستوفي متطلباتها لعبور الأجواء، وهو ما رأى خبراء أنه يشمل رحلات الطائرات الإسرائيلية.

ويأتي القرار السعودي قبل ساعات من وصول الرئيس جو بايدن إلى الرياض، في إطار جولته الشرق أوسطية التي بدأها بزيارة إسرائيل والضفة الغربية، ومن بين أهدافها الدفع قدمًا باتجاه تحقيق اندماج إسرائيل في المنطقة.

وقالت الهيئة السعودية، في بيان لها عبر حسابها بموقع تويتر إنه “في إطار حرص المملكة على الوفاء بالتزاماتها المقررة بموجب اتفاقية شيكاغو 1944، والتي تقتضي عدم التمييز بين الطائرات المدنية المستخدمة في الملاحة الجوية الدولية، واستكمالا للجهود الرامية لترسيخ مكانة المملكة كمنصة عالمية تربط القارات الثلاث، وتعزيزًا للربط الجوي الدولي، تعلن الهيئة أنه تقرر فتح أجواء المملكة لجميع الناقلات الجوية التي تستوفي متطلبات الهيئة لعبور الأجواء”.

رحلات مباشرة

وكان مسؤول أمريكي قد قال إن السعودية ستسمح قريبًا لشركات الطيران الإسرائيلية بالتحليق فوق أراضيها بلا قيود، كما ستسمح برحلات طيران عارض مباشرة من إسرائيل للمسلمين خلال موسم الحج، وتوقع أن يتم الإعلان عن هذا القرار خلال زيارة الرئيس بايدن للسعودية.

وتستقبل السعودية الحجاج الذين يصلون من إسرائيل إلى مكة، لكنها تطلب منهم السفر عبر دولة ثالثة، وهو أمر مكلف بالنسبة لهم.

وكانت السعودية قد سمحت لشركات الطيران الإسرائيلية بالتحليق فوق أراضيها عبر ممر جوي خاص للرحلات الجوية القادمة من وإلى الإمارات والبحرين، بعد تطبيع العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وهاتين الدولتين.

وفقًا لموقع “الحرة” لم يتم منح إسرائيل مثل هذا الامتياز لرحلاتها الجوية المتجهة من وإلى آسيا، بما في ذلك الصين والهند، وهو ما ترى إسرائيل أنه سيختصر وقت رحلاتها إلى الشرق بنحو ساعتين وسيجعل آسيا أقرب إليها.

طيران الإمارات

من ناحية أخرى رفضت شركة طيران الإمارات قرارًا بريطانيًا يقضي بخفض عدد المسافرين على متن رحلاتها إلى مطار “هيثرو” في العاصمة لندن.

وقالت الشركة إن مطالب المطار لشركات الطيران بالامتثال بالحد الأقصى للمسافرين “غير معقولة وغير مقبولة على الإطلاق”.

وكان مطار هيثرو قد أعطى مهلة قدرها 36 ساعة للامتثال لقرار خفض الطاقة الاستيعابية، والذي سيتم تفعيله من الآن وحتى الحادي عشر من سبتمبر المقبل، وهدد المطار باتخاذ إجراءات قانونية إذا لم تمتثل الشركات لهذا المطلب.

ووفقًا لموقع “بي بي سي” فقد أوضحت شركة طيران الإمارات في بيان لها أن هذا التقليص الذي يطلبه مطار هيثرو يشكل أكثر من 50% من العدد الذي اعتاد المطار التعامل معه يوميًا، والذي بلغ 219 ألف مسافر في المتوسط، قبل جائحة كورونا.

وأكدت الشركة أنها تخطط لتشغيل رحلاتها كما هو مخطط لها من مطار هيثرو، مشيرة إلى أن موظفيها لديهم القدرة تمامًا على التعامل مع رحلاتها، وبالتالي فإن المشكلة تكمن في مطار هيثرو ذاته. وفقًا لشبكة (CNN)

وشددت على أن مطلب مطار هيثرو بخفض عدد المسافرين ليس عادلًأ، ويتجاهل بشكل صارخ حقوق المستهلكين، ويسعى لإجبار طيران الإمارات على رفض حجز المقاعد لعشرات الآلاف من المسافرين الذين دفعوا مقابل التذاكر، وحجزوها قبل أشهر، لقضاء عطلاتهم، أو رحلاتهم لرؤية أحبائهم في لندن.

وكان مطار هيثرو قد اشتكى من صعوبة مواكبة الطلب الكبير على السفر، مشيرًا إلى أنه على مدار الأسابيع القليلة الماضية تجاوز عدد المسافرين المغادرين بانتظام حاجز الـ 100 ألف في اليوم، وهو ما يؤدي إلى انخفاض الخدمة المقدمة داخل المطار إلى مستوى غير مقبول.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين