أخبار أميركاسياحة وسفر

ساندرز يطالب بـ 15 ألف دولار تعويضًا لكل راكب تتأخر طائرته أكثر من ساعتين

اقرأ في هذا المقال
  • تلقت شركات الطيران 54 مليار دولار من المساعدات للحفاظ على رواتب موظفيها
  • تواجه العديد من شركات الطيران الآن نقصًا كبيرًا في طاقم الطيارين

حثَّ السناتور بيرني ساندرز، وزير النقل بيت بوتيجيج، على فرض غرامات على شركات الطيران بسبب التأخيرات الكبيرة في مواعيد إقلاع الرحلات، يأتي ذلك في وقتٍ تتزايد فيه شكاوى المستهلكين في حين تلقت شركات الطيران عشرات المليارات من المساعدات الحكومية خلال فترة ما بعد تفشي الوباء للتغلب على هذه التأخيرات.

تطالب رسالة ساندرز، وزارة النقل (DOT)، بفرض غرامات قدرها 15 ألف دولار لكل راكب على الرحلات الداخلية التي تأخرت أكثر من ساعتين، أو الرحلات الدولية التي تتأخر لأكثر من 3 ساعات عندما لا تكون التأخيرات مرتبطة بالطقس، وفقًا لما نشرته صحيفة “The Hill“.

كتب ساندرز: “بالنظر إلى كل الدعم السخي لدافعي الضرائب الذي تم تقديمه لصناعة الطيران، نتحمل جميعًا مسؤولية التأكد من معاملة الركاب وأفراد الطاقم باحترام وليس ازدراء”.

طلب ساندرز من وزارة النقل تغريم شركات الطيران بمبلغ 55 ألف دولار لكل راكب إذا ألغوا الرحلات بسبب عدم اكتمال الطاقم على متن الرحلة، مشيرًا إلى مقابلة المتحدث باسم اتحاد طيار أمريكان إيرلاينز مع “CNBC“، خلال الأسبوع الماضي، زاعمًا فيها أن شركة الطيران تبني جدولها الزمني بدقة كبيرة.

وطالب ساندرز أيضًا شركات الطيران بأن تقوم “على وجه السرعة بإعادة أموال الركاب عن الرحلات التي تأخرت لأكثر من ساعة وتزويد الركاب الذين تأخروا أكثر من 4 ساعات بالوجبات ومكان للإقامة”.

تلقت شركات الطيران 54 مليار دولار من المساعدات المرتبطة بالوباء للحفاظ على رواتب موظفيها، لكن الشركات قامت بخفض عدد الموظفين، لا سيما عندما انتهت المساعدات الفيدرالية.

طلب ساندرز من وزارة النقل تغريم شركات الطيران بمبلغ 55 ألف دولار لكل راكب إذا ألغوا الرحلات بسبب عدم اكتمال الطاقم على متن الرحلة

تواجه العديد من شركات الطيران الآن نقصًا كبيرًا في طاقم الطيارين، مما يتسبب في تقليص الجدول الزمني والتأخير مع تزايد الطلب.

تلقي شركات الطيران بعض اللوم على نقص الموظفين في مرافق مراقبة الحركة الجوية التي تديرها إدارة الطيران الفيدرالية (FAA)، على الرغم من أن الوكالة تدّعي أنه لا يوجد نقص على مستوى النظام العام لخدمة الطيران.

يأتي ذلك فيما يستعد المسافرون الآن لفترة سفر مكتظة في الرابع من يوليو، حيث تكافح شركات الطيران لتلبية الطلب المرتفع، وهو ما اضطر بعضها بالفعل إلى تأجيل أو إلغاء آلاف الرحلات الجوية هذا الأسبوع.

كتب ساندرز: “تسببت اضطرابات الرحلات الجوية في تقطع السبل بالركاب في المطارات المزدحمة في مختلف أنحاء البلاد، مما أجبرهم على تفويت حفلات زفاف وجنازات واجتماعات عمل، كما تم إفساد الإجازات العائلية التي تم التخطيط لها منذ أشهر”.

قال متحدث باسم وزارة النقل إن “الوزارة اتخذت بالفعل إجراءات لحماية الركاب، وهي لا تعد ولا تحصى”، مشيرًا إلى الغرامة القياسية في العام الماضي ضد شركة Air Canada لفشلها في رد قيمة الرحلات الملغاة إلى الركاب، إلى جانب 20 تحقيقًا آخر مع شركات طيران أخرى.

ينضم السيناتور ساندرز إلى مجموعة متزايدة من الديمقراطيين الذين يطالبون بفرض عقوبات أكبر على شركات الطيران التي تقصّر في أداء مهمتها.

دعا جون فيترمان، المرشح الديمقراطي في مجلس الشيوخ عن بنسلفانيا، إدارة الرئيس جو بايدن إلى فرض غرامات على شركات الطيران لجدولة الرحلات الجوية التي يعلمون أنها غير مكتملة الطاقم، لكنه اقترح نصف قيمة الغرامات في مقترح ساندرز.

غرامة فيترمان المقترحة هي 27500 دولار لكل راكب، وهي تحاكي مستويات الغرامة الحالية لشركات الطيران التي تؤخر الرحلات الداخلية على مدرج المطار لفترة طويلة من الزمن، دون السماح للركاب بالنزول من الطائرة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين