أخبار أميركامنوعات

سيدة من كاليفورنيا تدعو لمقاطعة الاحتفال بعيد الاستقلال!

ترجمة: مروة مقبول – أثارت دعوة عضوة بمجلس تعليم في كاليفورنيا لمقاطعة الاحتفال بعيد الاستقلال في الرابع من يوليو ردود أفعال متباينة، حيث ادعت أن كثير من الأمريكيين لا يتمتعون بحريتهم في البلاد، بحسب ما نشرته شبكة Fox News.

وفي منشور لها على منصة “فيسبوك”، قالت آنا ماري أفيلا فارياس، وهي عضوة في مجلس التعليم بمقاطعة كونترا كوستا، إ​نه “لا يوجد سبب للاحتفال” بعيد استقلال أمريكا. وأشارت إلى أنها لم تحتفل بهذه المناسبة منذ عام 2016، وطلبت من المشاركين إبداء آرائهم فيما يتعلق بهذا الشأن.

قال أحد المشاركين إن الأمريكيين ما كانوا ليتمتعون بحريتهم في الوقت الحالي بدون التضحيات التي قدمها أجدادهم، ووافقه آخر قائلًا إن هذا الاحتفال يكلل إعلان الاستقلال عن طاغية بريطانيا الملك جورج الثالث، والذي لولاه لظل الأمريكيين رعايا لدولة الاستعمار.

وقد دافعت السيدة فارياز، وهي من الجيل الثالث للمهاجرين، عن موقفها بأنه لا يمكن للأمريكيين الاحتفال بعيد الاستقلال وكثير من الأشخاص في هذه البلاد لا يتمتعون بحريتهم في ظل حكومة “قمعية”، في إشارة إلى قرار إلغاء حق المرأة في الإجهاض الذي صدر الجمعة الماضية. وأضافت “نحن لسنا في مكان للتقدم أو الاحتفال عندما تنتزع حقوق الإنسان”.

كما استشهدت آنا ماري، وهي أم لطفلين وعضوة في الحزب الديمقراطي لمقاطعة كونترا كوستا، بمقالة كتبتها دانا ساكسون، مؤلفة كتاب “الأسلاف المجهولين” Ancestors Unknown، وعنوانها “9 أسباب لماذا لا أحتفل بيوم الرابع من يوليو”. كتبت فيها: “بعد عام 1776، استغرق الأمر ما يقرب من 100 عام أخرى قبل أن يكتسب أسلافي حريتهم في عام 1865، حيث تحرر خلال تلك السنوات الأمريكيين البيض فقط من حكم شخص آخر”.

وعلى الرغم من إدعائها أن كثير من الأمريكيين لم يحصلوا على حريتهم، فقد أكد مايك ماكسويل، عضو آخر في مجلس التعليم، على أن أفيلا فارياس لها الحق في حرية التعبير عن آرائها.  وتابع قائلًا “تتجسد عظمة أمريكا في أن الناس من جميع المعتقدات والآراء ووجهات النظر السياسية المختلفة قادرون على التحدث بحرية ويُقابل ذلك باحترام… وفي نهاية المطاف، نحن جميعًا نحب هذا البلد، بغض النظر عن هوية الرئيس أو من يدير الكونغرس.”

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين