أخبارأخبار أميركا

ارتفاع مبيعات موانع الحمل الطارئة في أمريكا بنسبة 3000%

ترجمة: مروة مقبول – أفاد تقرير أعدته شركة تقدم خدمات الصحة الإنجابية والجنسية عبر الإنترنت بقيام النساء في جميع أنحاء الولايات المتحدة بتخزين موانع الحمل الطارئة، بعد أن ألغت المحكمة العليا الحق الدستوري للمرأة في الإجهاض.

وأوضحت شركة “ويسب” Wisp، التي تبيع نوعين مختلفين من حبوب منع الحمل تتراوح أسعارها بين 17 و22 دولار، أنها شهدت زيادة غير مسبوقة في مبيعاتها تجاوزت 3000%.

وبحسب شبكة CBS News، توافد العملاء لأول مرة على الموقع الإلكتروني الرسمي للشركة في مايو، بعد تسريب نسخة من مسودة لقرار المحكمة العليا بشأن إلغاء قانون الإجهاض “رو ضد ويد”، حيث تم تسجيل زيادة في مبيعات منتجات وخدمات منع الحمل الطارئ بنسبة وصلت إلى 40% مقارنة بالشهر السابق.

وقال أحمد باني الرئيس التنفيذي للشركة إن مبيعات حبوب منع الحمل لا زالت تشهد ارتفاعًا كل يوم منذ ذلك الحين، وإن شركته تمكنت من تلبية الزيادة على الطلب حتى الآن.

وفي المقابل، يقوم بعض تجار التجزئة، بما في ذلك سلاسل الصيدليات الوطنية CVS و Rite Aid، بترشيد بيع الأدوية، 3 جرعات فقط لكل عميل، للحفاظ على العرض وسط الارتفاع في الطلب.

وكشف تقرير آخر عن موقع هولندي، يقدم استشارات تتعلق بالإجهاض ويشحن الأدوية إلى النساء في الولايات المتحدة، أن نسبة المبيعات قفزت بأكثر من أربعة أضعاف.

ووفقًا للتقرير الذي نشرته وكالة رويترز، ارتفعت طلبات المساعدة عبر موقع Aid Access على الإنترنت من 600% إلى أكثر من 4000%.

ويقدم الموقع استشارات طبية للنساء من خلال مجموعة من الأطباء الذي يعيشون في دول الاتحاد الأوروبي، ويكتبون وصفات طبية لأدوية الإجهاض حتى الأسبوع العاشر من الحمل. ولا يقع هؤلاء الأطباء أو الأدوية التي يتم إرسالها بالبريد من صيدلية هندية إلى داخل الولايات المتحدة تحت طائلة القانون الفيدرالي.

وقالت الطبيبة النمساوية لدى الموقع ريبيكا غومبيرتس للوكالة الإخبارية إن الحظر لن يمنع النساء في نهاية المطاف من إجراء عمليات الإجهاض في الولايات المتحدة، ولكنه سيجعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة للفقراء.

وأضافت “أنا ملتزمة بالقانون النمساوي ولوائحه الطبية والأخلاقية، وأشعر أنه من واجبي الأخلاقي مساعدة النساء المحتاجات”.

وأكدت أن “هذه القوانين لها تأثير فقط على الأشخاص الأكثر ضعفًا في المجتمع الأمريكي والذين ليس لديهم إمكانية الوصول إلى الإنترنت ولا يتحدثون الإنجليزية، (وهم) المهاجرين غير الشرعيين”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين