أخبار أميركامنوعات

رفات بشرية تكشف جريمة قتل مراهقة في تكساس منذ 22 عامًا

اقرأ في هذا المقال
  • وجد مختبر الأنساب الجيني الذي فحص الحمض النووي تطابقًا مع أقارب محتملين لصاحبة الرفات

قالت السلطات في تكساس إن الرفات البشرية التي تم العثور عليها منذ ما يقرب من 10 سنوات، تم التعرف على صاحبتها، حيث تعود إلى سيلفيا نيكول سميث، وهي مراهقة فُقِدَت في عام 2000، وتم الإعلان عن اختفائها منذ ذلك الحين.

ساعد اختبار الحمض النووي (DNA)، السلطات في إنشاء ملف تعريفي للرفات، وتمكنت والدة سميث من تأكيد هويتها الشهر الماضي، حيث قالت إدارة السلامة العامة في تكساس في بيان، إن التحقيق جار الآن في جريمة قتل، وفقا لما نشرته شبكة “CBS News“.

وقالت إدارة حماية البيئة إن العمال عثروا على الرفات من خلال مسح كانوا يقومون به بالقرب من موقع بئر نفط جنوب ميدلاند في 1 أغسطس 2013.

بعد اكتشاف الرفات، تم إرسالها إلى مركز تحديد الهوية البشرية بجامعة شمال تكساس، حيث تم الانتهاء من تقرير الأنثروبولوجيا واستخراج الحمض النووي، وكشف الاختبار أن الضحية كانت أنثى يتراوح عمرها بين 14 و21 عامًا، ومن المحتمل أنها كانت ضحية جريمة قتل.

تم وضع نتائج الحمض النووي في نظام مؤشر الحمض النووي المدمج ولم يتم الحصول على نتائج في ذلك الحين، ولكن في عام 2020 أرسل مكتب تكساس رينجرز ومكتب المدعي العام لمقاطعة ميدلاند الرفات إلى مختبرين لتحليل الحمض النووي بشكل متقدم، حيث تم التوصل إلى أن الضحية من أصل أمريكي أفريقي.

في وقت لاحق، وجد مختبر الأنساب الجيني الذي فحص الحمض النووي تطابقًا مع أقارب محتملين متعددين، ومن خلال جمع معلومات عائلية تم التوصل إلى والدة سميث، حيث كانت تقيم في منطقة ميدلاند.

قالت الأم للسلطات إن إحدى بناتها ـ وهي سيلفيا ـ مفقودة منذ عام 2000، حيث شوهدت الفتاة البالغة من العمر 16 عامًا آخر مرة في 14 فبراير 2000، وقدمت الأم بلاغًا إلى قسم شرطة ميدلاند بعد 4 أيام من البحث عن ابنتها، وفقًا لما ذكرته شبكة “NBC News“.

تم فتح تحقيق في جريمة قتل سميث، وتطلب السلطات الآن من أي شخص لديه معلومات حول الحادث، التواصل معها فورًا.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين