أخبارأخبار أميركا

خطوات جديدة لمكافحة تفشي جدري القرود في أمريكا

اقرأ في هذا المقال
  • يعاني معظم مرضى جدري القرود من الحمى وآلام الجسم والقشعريرة والتعب
  • تم الإبلاغ حتى الآن عن أكثر من 4700 حالة في أكثر من 40 دولة أخرى خارج أفريقيا

في استجابة طارئة لتفشي مرض جدري القردة المتزايد على مستوى البلاد، قام مسؤولو الصحة بتوسيع مجموعة الأشخاص الموصى بهم للتطعيم ضد هذا الفيروس، وفقًا لما نشرته شبكة “CBS News“.

حيث أكدت السلطات على سعيها لتقديم المزيد من لقاح جدري القرود، إلى جانب العمل على توسيع نطاق الاختبار، واتخاذ خطوات أخرى لمحاولة التغلب على تفشي المرض.

قال الدكتور أشيش جها، منسق استجابة البيت الأبيض لفيروس كورونا، والذي يلعب أيضًا دورًا في كيفية تعامل الإدارة مع جدرى القردة: “سنواصل اتخاذ إجراءات صارمة ضد هذا الفيروس”.

وقالت الإدارة إنها تعمل على توسيع نطاق الفئة التي يُنصح بتطعيمها لتشمل أولئك الذين يشعرون باحتمالية إصابتهم، كما يشمل ذلك الرجال الذين مارسوا الجنس مؤخرًا مع رجال في الحفلات أو في التجمعات الأخرى في المدن حيث تم تحديد حالات جدري القرود فيها.

معظم المصابين حتى الآن هم من الرجال المثليين، لكن مسؤولي الصحة يؤكدون أن أي شخص يمكن أن يُصاب بجدرى القرود

يعاني معظم مرضى جدري القرود من الحمى وآلام الجسم والقشعريرة والتعب، وقد يصاب بعض الأشخاص بطفح جلدي وبثور على الوجه واليدين، يمكن أن تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.

يُذكر أن هذا المرض مستوطن في أجزاء من أفريقيا، حيث أصيب الناس من خلال القوارض أو الحيوانات الصغيرة التي تحمل الفيروس، ولا ينتشر عادة بسهولة أو بسرعة بين الناس.

في الشهر الماضي، بدأت الحالات في الظهور في أوروبا والولايات المتحدة، حيث سافر العديد من المصابين بالفيروس – وليس كلهم – دوليًا، وكان معظمهم من الرجال المثليين، لكن مسؤولي الصحة يؤكدون أن أي شخص يمكن أن يُصاب بجدرى القرود.

واصلت أعداد الحالات في النمو، حيث حددت الولايات المتحدة حتى الآن 306 حالة في 27 ولاية ومقاطعة كولومبيا، فيما تم الإبلاغ عن أكثر من 4700 حالة في أكثر من 40 دولة أخرى خارج أفريقيا، وفقًا لموقع محطة “KRON-TV“.

تمت الموافقة على لقاح “Jynneos” المكون من جرعتين، كما تمتلك الحكومة العديد من الجرعات من لقاح الجدري الأقدم “ACAM2000″، حيث تقول الحكومة الفيدرالية إنه يمكن استخدامه أيضًا في حالة الطوارئ، حيث يعتبر أكثر خطورة من حيث الآثار الجانبية ولا ينصح به للأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية.

يقول المسؤولون إن خطر تفشي هذا الفيروس بين الجمهور في أمريكا منخفض، لكنهم يتخذون مزيدًا من الخطوات لطمأنة الناس بأن الإجراءات الطبية موجودة للتعامل مع هذه المشكلة المتزايدة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين