أخبارأخبار أميركا

بعد 41 عامًا على محاولة الاغتيال الفاشلة.. مطلق النار على الرئيس ريغان يشعر بالندم!

اقرأ في هذا المقال
  • قال هينكلي إنه سعيد لأنه لم ينجح في قتل ريغان
  • حاول هينكلي قتل ريغان لإثارة إعجاب الممثلة جودي فوستر

قال جون هينكلي جونيور، الذي أطلق النار على الرئيس السابق رونالد ريغان عام 1981 في محاولة اغتيال فاشلة، إنه نادم على فعلته، وذلك بعد إطلاق سراحه الكامل وغير المشروط في وقت سابق من هذا الشهر.

وهذه هي المرة الأولى التي يدلي فيها هينكلي بتصريح يعبر فيه عن ندمه، حيث قال لشبكة “CBS News“، إنه الآن “شخص مختلف تمامًا في العقل والروح عن ذلك الشاب الذي أطلق يومًا الرصاص على الرئيس”.

أضاف هينكلي: “أشعر بندم حقيقي على ما فعلته، أعرف أن الضحايا ربما لا يمكنهم مسامحتي الآن، لكني أريدهم فقط أن يعرفوا أنني آسف على ما فعلته”.

كان هينكلي يبلغ من العمر 25 عامًا عندما أطلق النار على ريغان والسكرتير الصحفي للبيت الأبيض، جيمس برادي، وعميل الخدمة السرية، تيموثي مكارثي، وضابط شرطة العاصمة، توماس ديلاهاني.

أصيب ريغان بإصابات خطيرة وخضع لعملية جراحية، بينما أصيب برادي بتلف في المخ، وتوفي في عام 2014 متأثرًا بتلك الإصابات بعد أن عانى من الشلل.

تم إلقاء القبض على هينكلي في عام 1982، وقال إنه حاول قتل ريغان لإثارة إعجاب الممثلة جودي فوستر.

تم رفع القيود المفروضة هينكلي على تدريجيًا على مر السنين، وسُمِحَ له بمغادرة مصحة للأمراض العقلية في عام 2016، لكنه كان لا يزال ملزمًا باتباع القيود المفروضة على سفره ونشاطه على الإنترنت.

قال محامي هينكلي إنه “لا يوجد دليل على أن هينكلي أصبح يشكل خطرًا على المجتمع بعد الإعلان عن الإفراج الكامل عنه”.

قال هينكلي إنه سعيد لأنه لم ينجح في قتل ريغان، وأضاف أنه يعتقد أن إطلاق سراحه قد تم لأنه “لم يكن قاتلًا وإنما فعل ذلك بسبب المرض العقلي الذي منعه من معرفة الصواب من الخطأ”.

تابع هينكلي: “أحاول فقط أن أظهر للناس أنني رجل عادي يحاول التعايش مثل أي شخص آخر، إذا كنت تعتقد أنني مجرد شخص مجنون، فأنا لم أعد كذلك على الإطلاق”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين