أخبارأخبار العالم العربي

إحالة أوراق قاتل طالبة المنصورة إلى مفتي مصر لأخذ الرأي في إعدامه

اقرأ في هذا المقال
  • من المنتظر أن يكون الحكم النهائي في القضية في 6 يوليو المقبل
  • حاول القاتل تبرير فعلته من خلال كشف عدد من الوقائع بينه وبين الضحية

لا تزال جريمة ذبح طالبة جامعية على يد زميلها، والتي وقعت خلال الأسبوع الماضي، تهز الرأي العام في مصر، حيث وثق مقطع فيديو قيام شاب بقتل زميلته في جامعة المنصورة المصرية، في مشهد صادم لاقى المقطع رواجًا واسعًا.

في أحدث التطورات، قررت الدائرة الثانية بمحكمة جنايات المنصورة، برئاسة المستشار بهاء الدين المري، إحالة أوراق المتهم بقتل الطالبة نيرة أشرف، إلى مفتي الجمهورية، وحددت جلسة 6 يوليو المقبل للنطق بالحكم، وفقًا لما نشرته صحيفة “المصري اليوم“.

كانت المحكمة قد أجلت القضية إلى جلسة اليوم الثلاثاء لسماع مرافعة النيابة العامة، والدفاع عن المدعين بالحق المدني وكذلك المتهم.

استمعت هيئة المحكمة لأقوال المتهم، الذي يدعى محمد عادل، حيث كشف الكثير عن تفاصيل علاقته بالضحية، حيث حاول تبرير فعلته من خلال كشف عدد من الوقائع بينه وبين الضحية.

أبدى المتهم ندمه على تنفيذ هذه الجريمة البشعة، يُذكر أن النيابة العامة المصرية كانت قد استمعت إلى 20 شاهدًا منذ بدء التحقيقات في القضية، منهم والدا الضحية وشقيقتها وبعض طلاب الجامعة، حيث أكدوا جميعًا أن المتهم كان دائم التعرض لها بشكل مستمر.

كلمة للمجتمع

قبيل النطق بالحكم، وجه قاضي المحكمة، المستشار بهاء الدين المري، كلمة مؤثرة للمجتمع وللمتهم، حيث قال في كلمته البليغة: “هذه دنيا مقبلة بزخارفها وإنسان متكالب على مفاتنها، مادية سيطرت فاستلبت العقول وصار الإنسان آلة، يقين غاب وباطل بالزيف يحيا وتفاهات بالجهر تتواتر، وبيت غاب لسبب أو لآخر، والمؤنسات الغاليات صرن في نظر الموتورين سلعة والقوارير فواخير”.

وأضاف المري: “نفس تدثرت برداء حب زائف مكذوب، تأثرت بثقافة عصر اختلطت فيه المفاهيم، الرغبة صارت حبًا والقتل لأجله انتصارًا والانتقام شجاعة، والجرأة على قيم المجتمع تسمى حرية مكفولة، اعقدوا محكمة صلح كبرى بين قوى الإنسان المتباينة لننمي فيه أجمل ما فيه، أعيدوا النشء الملتوي إلى حظيرة الإنسانية”.

درجات التقاضي

بعد صدور الحكم النهائي في القضية، والذي من المنتظر أن يكون في 6 يوليو المقبل، سيتوجه دفاع المحكوم عليه بالطعن علي حكم الإعدام الصادر بحقه وذلك أمام محكمة النقض، وفقًا لما ذكرته صحيفة “الوطن“.

ستقوم محكمة النقض بدورها بتحديد جلسة للفصل في القضية، وإما أن تقبل الطعن شكلًا وموضوعًا، وبالتالي ستحيل محكمة النقض القضية إلى محكمة جنايات أخرى لإعادة محاكمة المتهم مجددًا.

أما إذا رفضت المحكمة الطعن المقدم، فسيتم تأييد حكم الإعدام، ويصبح واجب النفاذ، وبالتالي يتم إرسال أوراق القضية إلى رئيس الجمهورية للتصديق علي الحكم وبعد 13 يومًا يتم التنفيذ في أي وقت، بعد التنسيق مع مصلحة السجون بشأن موعد تنفيذ عقوبة الإعدام.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين