أخبارمنوعات

زوجان يتبنيان طفلًا للحصول على أعضائه لإنقاذ ابنتهما المريضة!

اقرأ في هذا المقال
  • الطفل الذي كاد أن يتم الاتجار به للحصول على أعضائه أصبح الآن في أمان مع الشرطة
  • الزوجة أكاديمية وطبيبة وكانت مع زوجها في زيارة إلى المملكة المتحدة في يونيو
  • الزوج سياسي بارز في نيجيريا وكان ذات يوم نائب رئيس مجلس الأمة هناك

ألقت السلطات في المملكة المتحدة على سيناتور نيجيري وزوجته وقدمتهما إلى المحكمة بتهمة التآمر لتهريب طفل مشرد إلى المملكة المتحدة من أجل الحصول على أعضائه، وفقًا لما نشرته صحيفة “دايلي ميل“.

تتهم السلطات آيك إيكويريمادو، وهو سياسي بارز من حزب الشعب الديمقراطي وكان نائبًا لرئيس مجلس الأمة هناك، وزوجته باتريس نوانيكا إيكويريمادو، بمحاولة نقل طفل يبلغ من العمر 15 عامًا إلى المملكة المتحدة من لاغوس.

وفقًا لما نشرته صحيفة “الجارديان“، فإن الزوجين لديهما 4 أطفال ومنزل في ويلسدن بشمال لندن، وكانا يخططان لإجراء جراحة عاجلة لابنتهما التي تعاني من الفشل الكلوي، لكن الشرطة اعتقلتهما قبل يومين في مطار هيثرو أثناء محاولتهما ركوب طائرة متجهة إلى تركيا، حيث كان من المقرر إجراء العملية هناك.

تلقت الشرطة بلاغًا خلال الشهر الماضي يشير إلى احتمالية وقوع جريمة مرتبطة بقوانين العبودية الحديثة، وقال مسؤولون إن إكيويريمادو، البالغ من العمر 60 عامًا، كان بحوزته 20 ألف جنيه إسترليني في وقت اعتقاله، وأضافوا أن الطفل الآن تحت رعاية سلطات الحماية وشرطة العاصمة.

وجهت السلطات إلى الزوجين تهمًا بالتآمر لترتيب أو تسهيل سفر شخص آخر بغرض الاستغلال، وقالت المدعية العامة دملا أياس: “إنها مؤامرة خطيرة فيما يتعلق بجرائم الإتجار بالبشر بغرض الحصول على الأعضاء، لا سيما وأن الضحية في هذه الحالة يبلغ من العمر 15 عامًا”.

نفى الزوجان مزاعم الاتجار بالبشر، وقال جافين إيروين، محامي إيكويريمادو: “لا شك في أن هذا النفي جاد، فالسيد إيكويريمادو هو عضو في مجلس الشيوخ في نيجيريا، وسبق له أن شغل منصبًا كبيرًا وهو نائب لرئيس مجلس الأمة، كما أنه عضو في نقابة المحامين في نيجيريا، وصاحب مكتب محاماة يحمل اسمه، إلى جانب أنه عاش حياة خالية من اللوم كموظف حكومي”.

أعلن القاضي لويس شيرد عن تأجيل القضية حتى السابع من يوليو القادم.

كان إيكويريمادو في المملكة المتحدة منذ أسبوعين على الأقل، حيث التقى بأعضاء الجالية النيجيرية في جامعة لينكولن بالمملكة المتحدة، حيث بدأت عمله كأستاذ زائر لروابط الشركات والروابط الدولية.

يُذكر أنه في عام 2017، ادعى وزير سابق في الحكومة النيجيرية أن المهاجرين من بلاده وبعض الدول الأفريقية الأخرى، كانوا يُباعون كعبيد في بعض الدول الأوروبية من أجل الحصول على أعضائهم.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين