أخبارمنوعات

مجموعة من القردة تقتل طفلًا رضيعًا اختطفته من منزله

توفي طفل رضيع بعد أن اختطفته مجموعة من القردة اقتحمت منزل الأسرة في تنزانيا، بحسب ما نشرته مجلة “نيوزويك“. وكان الطفل الذي يبلغ من العمر شهرًا واحدًا، موجودًا مع والدته عندما اقتحمت القردة المنزل الواقع بالقرب من حديقة غومبي نيشن غرب تنزانيا.

قال كيغوما جيمس مانياما، القائد الإقليمي للمنطقة، إن الطفل مات بعد أن حاول أهل القرية استخدام القوة لإنقاذه من أيدي القردة.

وأضاف أن “الأم صرخت طلبًا للمساعدة، فهرع القرويون إلى منزلها لإنقاذ الرضيع، لكن رد فعل القرود كان عدوانيًا للغاية، وانتهت المواجهة بإصابة الطفل بشكل خطير”.

أشارت صحيفة “The Citizen” التنزانية، إلى أن الطفل أصيب بإصابات خطيرة في رأسه ورقبته، وتوفي فيما بعد أثناء تلقيه العلاج.

ليس من الواضح ما هي أنواع القرود التي خطفت الطفل، لكن حديقة غومبي نيشن التي تقع القرية على حدودها تشتهر بالشمبانزي، وتعد هي الأصغر من بين جميع المنتزهات الوطنية في تنزانيا،

كما أنها مليئة بالمنحدرات الشديدة ووديان الأنهار، كما تعد موطنًا لأنواع مختلفة من القرود بما في ذلك قرود البابون، وقرود كولوبوس الحمراء، والقرود ذات الذيل الأحمر، والقرود الزرقاء، وقرود الفرفت.

قالت جيسيكا مايهيو، الأستاذة المشاركة ومديرة برنامج سلوك الرئيسيات والبيئة في جامعة واشنطن، إن “هذا النوع من السلوك غير شائع، لكن معرفة سياق وملابسات مثل هذا الحادث يعدّ أمرًا بالغ الأهمية”. وحثت السلطات المواطنين على توخي الحذر أثناء عبور القرود من الحديقة الوطنية أو اقترابهم من المنازل المجاورة،

كانت هناك أيضًا تقارير مؤخرًا تفيد بأن القرود في شرق إثيوبيا تهاجم الأطفال في المجتمعات المحلية، وقد عزا البعض هذه المشكلة إلى الجفاف المستمر في البلاد، والذي يجعل القرود أكثر يأسًا بشأن الحصول على المياه، مما يجبرهم على المغامرة والدخول إلى الأحياء السكنية وانتزاع ما يمكن انتزاعه من موارد بعيدًا عن الناس، وفقًا لصحيفة “The Sun“.

يُذكر أن حوادث هجوم الحيوانات البرية على المناطق المأهولة بالسكان، مثل هجوم الأفيال على حقول المزارعين، تتكرر بشكل كبير، لا سيّما على أراضي القرى القريبة من المتنزهات والمحميات الطبيعية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين