أخبارأخبار أميركا

إدارة الغذاء والدواء تحظر بيع سجائر “Juul” الإلكترونية

اقرأ في هذا المقال
  • الشركة قالت إنها لا تتفق مع إدارة الغذاء والدواء وتعتزم استئناف القرار

قالت إدارة الغذاء والدواء (FDA) إنها حظرت بيع السجائر الإلكترونية من إنتاج شركة “Juul”، وهي خطوة تمثل ضربة كبيرة للشركة، إلا أنها تعدّ انتصارًا كبيرًا للإدارة في مسيرتها لمنع التدخين الإلكتروني، لا سيّما بين الشباب.

وفقًا لما نشرته صحيفة “The Hill“، قالت إدارة الغذاء والدواء إن شركة “Juul” يجب أن تتوقف عن بيع منتجاتها أو تسويقها، ويجب إزالة كل ما هو موجود بالفعل من هذه المنتجات في الأسواق.

وقالت (FDA) إن الشركة لم تثبت أن “إبقاء منتجاتها في الأسواق سيكون متوافقًا مع إجراءات حماية الصحة العامة”، وأضافت أن المستهلكين الذين اشتروا بالفعل ويستخدمون حاليًا سجائر “Juul” لن يتأثروا بهذا القرار.

واجهت إدارة الغذاء والدواء ضغوطًا متزايدة لتنظيم التدخين الإلكتروني، حيث ارتفع استخدام السجائر الإلكترونية بين الأطفال والمراهقين، مما أثار قلق الآباء وخبراء الصحة بشأن استعمالهم للمنتج الذي يحتوي على النيكوتين.

أشار مفوض إدارة الغذاء والدواء، روبرت كاليف، في بيان، إلى أن شركة “Juul” لعبت دورًا غير متناسب في زيادة انتشار التدخين الإلكتروني بين الشباب، وأضاف: “يمثل إجراء اليوم مزيدًا من التقدم بشأن التزام إدارة الغذاء والدواء بضمان أن جميع السجائر الإلكترونية والمنتجات التي تحتوي على النيكوتين ويتم تسويقها حاليًا للمستهلكين، تفي بمعايير الصحة العامة لدينا”.

من جهتها، قالت شركة “Juul” إنها لا تتفق مع إدارة الغذاء والدواء وتعتزم استئناف القرار، ولم توضح الشركة مزيدًا من التفاصيل حول الخطوات الإجرائية التي ستتخذها للاستئناف.

لكنها قالت في بيان: “نعتزم السعي لاستئناف القرار، ونستكشف جميع خياراتنا بموجب لوائح إدارة الغذاء والدواء، والقوانين المعمول بها”، وأضاف البيان: “نحن لا نزال ملتزمين ببذل كل ما في وسعنا لمواصلة خدمة الملايين من المدخنين الأمريكيين البالغين الذين استخدموا منتجاتنا بنجاح للانتقال بعيدًا عن السجائر القابلة للاحتراق، والتي تظل متاحة على أرفف المحلات في جميع أنحاء البلاد.”

هذه الخطوة هي جزء من مراجعة أوسع تجريها إدارة الغذاء والدواء بشأن صناعة السجائر الإلكترونية، حيث تقرر الإدارة المنتجات التي يجب السماح بتداولها في الأسواق، بحسب ما ذكره موقع الراديو الوطني العام (NPR).

في العام الماضي، رفضت إدارة الغذاء والدواء طلبات لتصنيع ملايين السجائر الإلكترونية ومنتجات أخرى متعلقة بالـ “Vaping” من مئات الشركات، ويرجع ذلك أساسًا إلى جاذبية هذه المنتجات للمراهقين دون السن القانونية.

لكن الإدارة أخرت اتخاذ القرارات بشأن معظم شركات التدخين الإلكتروني الكبرى، بما في ذلك “Vuse” و”Juul”.

تم طرح السجائر الإلكترونية لأول مرة في السوق كبديل عن تدخين سجائر التبغ التقليدية، لكنها بدأت في الانتشار الواسع بين الشباب بعدما انجذبوا إليها، خاصةً الأنواع ذات نكهات الفاكهة.

منذ عام 2014، أصبحت السجائر الإلكترونية أكثر منتجات التدخين استخدامًا بين شباب الولايات المتحدة، ومع ذلك لم تكن “Juul” من بين أفضل العلامات التجارية التي يفضلها الصغار، لأنها لم تعد تبيع منتجات ذات نكهة الفاكهة، وفقًا لاستطلاع حكومي سنوي حول منتجات التبغ.

يُذكر أن “Juul” كانت مجرد شركة ناشئة في وادي السيليكون، لكنها اكتسبت شهرة سريعة بسبب منتجاتها أنيقة الشكل ونكهات الفاكهة التي تقدمها، هذا إلى جانب الترويج لمنتجاتها على أنها تساعد الناس على الإقلاع عن تدخين السجائر التقليدية القابلة للاحتراق.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين