أخبار

زلزال عنيف يقتل أكثر من 1000 شخص في أفغانستان

اقرأ في هذا المقال
  • تأتي الكارثة الإنسانية الأخيرة في وقت عصيب للبلد الذي يعاني حاليًا من آلام الجوع وأزمات اقتصادية حادة

ضرب زلزال عنيف منطقة جبلية تقع شرق أفغانستان، ليتسبب في مقتل أكثر من 1000 شخص، وإصابة 1500 آخرين. وقالت هيئة إدارة الكوارث الأفغانية إنها أحصت وفاة 950 شخصًا جراء الزلزال الذي يعد الأكثر دموية في تاريخ البلاد منذ عقود، فيما أشارت تقارير إعلامية إلى أن عدد القتلى تجاوز الألف.

ضرب الزلزال منطقة تقع على بعد حوالي 46 كيلومترًا جنوب غرب مدينة خوست، التي تقع قرب الحدود مع باكستان، في حوالي الساعة 1:24 صباحًا بالتوقيت المحلي، وبلغت قوته 6.1 درجة على مقياس ريختر، وفق ما أوردته وكالة “رويترز“.

ازدادت صعوبة عمليات الإنقاذ في ظل تزايد هطول الأمطار على المناطق المنكوبة، وكانت ولاية بكتيكا هي الأكثر تضررًا، خاصةً مقاطعات جيان ونيكا وبرمال وزيروك، فيما سجلت خوست المجاورة والتي كانت أقرب لبؤرة الزلزال الرئيسية، وقوع عدد أقل من الضحايا والخسائر، وفقًا لشبكة “CNN“.

قالت وزارة الدفاع الأفغانية في تغريدة، إنه تم إرسال فريق من المسعفين و7 طائرات هليكوبتر إلى المنطقة لنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة.

وقال صلاح الدين أيوبي، من وزارة الداخلية الأفغانية، إن معظم الوفيات المؤكدة كانت في بكتيكا، وأظهر لقطات فيديو تداولها رواد منصات التواصل الاجتماعي، حجم الدمار الهائل الذي لحق بعدد من القرى هناك، فيما تهدمت معظم المنازل الطينية جراء الزلزال.

حاولت فرق الإنقاذ البحث عن أحياء تحت الأنقاض، حيث تسبب الزلازل في إحداث كثير من الضرر في المناطق الريفية التي لا تتحمل معظم مبانيها الهزات الأرضية الكبيرة أو حتى البسيطة منها، كما تضررت معظم أبراج الاتصالات الخاصة بشبكات الهاتف، وهو ما عزل بعض القرى عن خارجها.

قال المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، إن حركة طالبان عقدت اجتماعًا طارئا، اليوم الأربعاء، لتنظيم نقل الجرحى والمساعدات المادية للضحايا وعائلاتهم، وأضاف أن رئيس الوزراء، محمد حسن أخوند، دعا إلى اجتماع عاجل في القصر الرئاسي بالبلاد ليوجه جميع الوكالات المعنية لإرسال فرق إغاثة طارئة إلى المنطقة المتضررة.

وقال مجاهد: “تم اتخاذ اجراءات أيضًا لتقديم مساعدات نقدية وعلاج فوري للمصابين، كما صدرت تعليمات للوكالات باستخدام النقل الجوي والبري لتوصيل الأغذية والملابس والأدوية وغيرها من الضروريات إلى المتضررين”.

تأتي الكارثة الإنسانية الأخيرة في وقت عصيب للبلد الذي تحكمه حركة طالبان، والذي يعاني حاليًا من آلام الجوع وأزمات اقتصادية حادة، حيث يعاني ما يقرب من نصف السكان – 20 مليون شخص – من الجوع الحاد، وفقًا لتقرير تدعمه الأمم المتحدة في مايو.

تفاقم الوضع مع استيلاء طالبان على السلطة في أغسطس 2021، مما دفع الولايات المتحدة وحلفائها إلى تجميد حوالي 7 مليارات دولار من الاحتياطيات الأجنبية للبلاد وقطع التمويل الدولي عنها.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين