أخبار أميركااقتصاد

تحذير من موجة تسريح كبرى للأمريكيين بهدف التغلب على التضخم

ترجمة: فرح صفي الدين – كشف الخبير الاقتصادي ووزير الخزانة السابق لاري سامرز أول أمس الاثنين، أن رفع معدلات البطالة في الولايات المتحدة يعتبر الحل الأكثر تأثيرًا للسيطرة على التضخم الذي وصل إلى معدلات قياسية، بحسب ما ذكرته شبكة Fox Business الإخبارية.

تشهد الولايات المتحدة أعلى معدل سنوي للتضخم منذ أربعين عامًا، حيث تسارع لنحو 8.6%. ويرى السيد سامرز أن الحكومة يجب أن تحتفظ بمعدل بطالة يزيد عن 5% لمدة خمس سنوات حتى ينخفض التضخم.

قال الخبير الاقتصادي في خطاب ألقاه في لندن: “لاحتواء التضخم، نحتاج إما لتثبيت البطالة عند 7.5% لمدة عامين، أو عند 6% على مدار خمس سنوات أو على نسبة 10%  لمدة سنة”. وأضاف أن هناك أرقام محبطة بشكل ملحوظ بالنسبة لوجهة نظر بنك الاحتياطي الفيدرالي، حيث بلغ معدل البطالة في الولايات المتحدة حاليًا حوالي 3.6%.

وبعبارة أخرى، يدعو السيد سامرز إلى مضاعفة قوائم العاطلين عن العمل إلى ما يقرب من 16 مليونًا، حيث أشارت بيانات حديثة إلى أن معدل البطالة الذي تم تسجيله في مايو أقل من 6 مليون.

جاء تصريح الوزير السابق بعد ساعات من حديث للرئيس جو بايدن قال فيه “إن الركود ليس حتميًا”، وإنه توصل لهذا الاستنتاج بعد محادثاته مع سامرز.

من جانب آخر، كان الأستاذ بجامعة هارفارد قد توقع خلال ظهوره الأحد الماضي على قناة NBC، حدوث ركود اقتصادي، مشيرًا إلى الإجراءات التي يقوم بها كبار مديري الشركات استعدادًا لهذه المرحلة.

وبحسب الشبكة الإخبارية، يبدو أن السيد سامرز يتحدث عن ما يُعرف في الاقتصاد بمصطلح “نسبة التضحية الحسابية”، وهي الرابط بين البطالة والتضخم.

فقد تابع قائلًا: “الركود قادم، وأنا أستند في ذلك لحقيقة أننا لم نواجه وضعًا مثل ما نحن عليه اليوم. حيث أن التضخم أعلى من 4% والبطالة أقل من ذلك، فلابد من الدخول في حالة كساد بالأسواق خلال عام أو عامين. وعلى هذا أعتقد أن الاحتياطي الفيدرالي، سيرفع أسعار الفائدة بدرجة كافية بحيث يدفع بالاقتصاد نحو الركود، لوقف تضخم الأسعار .

يُذكر أن بنك الاحتياطي الفيدرالي، كان قد أعلن خلال الشهر الماضي رفع سعر الفائدة الرئيسي بمقدار نصف نقطة مئوية في أكبر زيادة خلال 22 عامًا. وهذه هي المرة الثانية على التوالي التي يتم فيها رفع سعر الفائدة خلال العام الجاري 2022، في محاولة للسيطرة على التضخم.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين