أخبار أميركاتقارير

تعرف على أبرز الجمهوريين المرشحين لمنافسة بايدن في 2024

ترجمة: فرح صفي الدين –  لا يزال الرئيس السابق دونالد ترامب هو المرشح المهيمن في الحزب الجمهوري، فقد تصدر استطلاعات الرأي المبكرة لعام 2024 بهامش كبير، لكن هذا لا يضمن دخوله سباق الرئاسة.

وهناك إجماع متزايد بين المطلعين الجمهوريين على أنه سيواجه تحديًا كبيرًا، بسبب الحقائق التي تكشفها جلسات الاستماع الخاصة باقتحام الكابيتول من قِبل مؤيديه، بحسب صحيفة The Hill .

وستكون الانتخابات الرئاسية القادمة هي الـ60 في تاريخ البلاد، ومن المقرر إجراؤها يوم الثلاثاء 5 نوفمبر 2024. وستكون هذه أول انتخابات رئاسية بعد إعادة توزيع الأصوات الانتخابية وفقًا لإعادة توزيع التعداد السكاني بعد عام 2020. وصرح الرئيس الحالي جو بايدن أنه ينوي الترشح لولاية ثانية، مع نائبته كامالا هاريس لتحتفظ بمنصبها.

تمتع المرشحون المدعومون من ترامب بسجل سياسي مختلط في الانتخابات التمهيدية لهذه الدورة، لكن بخسائر واضحة في جورجيا، ونبراسكا وساوث كارولينا. لكن إذا انتهى الأمر بمرشح رئاسي جمهوري، فمن سيكون؟

رون ديسانتيس، حاكم فلوريدا

هو أقوى منافس لترامب في هذه المرحلة المبكرة، وليس هناك شك في قدراته على جمع التبرعات المالية إذا كان سيقدم على الترشح للرئاسة، وقد قامت حملته بجمع ما يقرب من 67 مليون دولار، وتلقى بالفعل مساهمات من المانحين في جميع الولايات الخمسين.

أحبه المحافظون لاعتراضه على تفويضات القناع واللقاحات أثناء الجائحة. وخاض العديد من الحروب الثقافية دفاعًا عن الحريات ودعا لمشروع قانون “لا تقل شخص مثلي الجنس” (Don’t Say Gay).

مايك بنس، نائب الرئيس السابق

يأتي على رأس المرشحين الجمهوريين للانتخابات الرئاسية المقبلة، ويلقى نائب الرئيس السابق تقديرًا كبيرًا في الشارع الأمريكي لرفضه الاستجابة لتعليمات الرئيس ىدونالد ترامب بإلغاء نتائج المجمع الانتخابي، ما جنب البلاد أزمة دستورية.

لكن موقفه هذا، الذي أشاد به الكثيرون من خارج حزبه، قد يمثل مشكلة له في الانتخابات الرئاسية التمهيدية. لكن فكرة أنه كان مُقربًا من ترامب أثناء فترة رئاسته قد تدعمه، فلقد كان نائبًا بارزًا.

اعتزر ترامب خلال الأشهر الأخيرة، وأعلن أنه كان “مخطئًا” في الاعتقاد بقدرته على التأثير في العملية الانتخابية.

نيكي هايلي، سفيرة الأمم المتحدة السابقة

ابنة المهاجرين الهنود التي فازت بمنصب حاكمة ولاية ساوث كارولينا مرتين، وكانت أول امرأة تشغل منصب حاكمة ولاية بالميتو. يُنظر إليها كنموذج لكيفية اكتساح الحزب الجمهوري بين الناخبين البيض. ومع ذلك، يرى البعض أنها ليست محل ثقة، حيث ثبت أن أحكامها السياسية مشكوك فيها أحيانًا.

انتقدت ترامب لرفضه الاعتراف بنتائج الانتخابات، لكنها تراجعت فيما بعد وسط ردود أفعال عنيفة. وصرحت في أبريل 2021، أنها لن ترشح نفسها للرئاسة إذا ترشح ترامب.

السناتور تيد كروز (تكساس)

الرجل الثاني بعد ترامب في عملية الترشيح لعام 2016. ويعتبر من المحافظين، وشخصيته السياسية المشاكسة تثير حماسة مؤيديه.

لا يزال خطابه في المؤتمر الوطني الجمهوري في 2016، والذي فشل فيه بشكل واضح في تأييد الرئيس السابق، عالقًا في أذهان أنصاره.

يُتقن كروز تصميم الحملات الرئاسية، فقد تمتع بمكانة وطنية لسنوات. لكن  أحد التعقيدات الإضافية التي تواجهه هو أنه سيعاد انتخابه في مجلس الشيوخ عام 2024.

مايك بومبيو، وزير الخارجية السابق

خدم ثلاث فترات بمجلس النواب عن مقاطعة كانساس قبل تعيينه كمدير لوكالة المخابرات المركزية في 2017، وطموحاته الرئاسية واضحة كالشمس. ففي غضون شهرين من تولي الرئيس بايدن منصبه، كان يزور ولاية أيوا ويساعد أيضًا في جمع التبرعات للمرشح الجمهوري في نيو هامبشاير، وهما أولى الولايات تصويتًا في الانتخابات التمهيدية.

بالنسبة للمتشككين، يفتقر بومبيو إلى الكاريزما، ومع ذلك فهو من نواحٍ عديدة الوريث الشرعي لإرث ترامب. فقد كان مسؤولا عن معظم أجندة سياسته الخارجية، كما أنه يفهم ترامب وناخبيه.

السناتور تيم سكوت (ساوث كارولينا)

السناتور الوحيد بالحزب الذي لديه أصول أفريقية. فإذا أراد الجمهوريون مرشحًا يمكنه كسب ثقة كلًا من مؤيدي ترامب ومعارضيه، فقد يكون هو هذا الشخص.

المحافظون معجبون بسجله الحافل وبقصة حياته، وحتى المعارضين السياسيين غالبًا ما يحبونه شخصيًا.

اشترك مع السناتور كوري بوكر (ديمقراطي من نيوجيرسي) في مقترحات لإصلاح الشرطة عام 2021، لكن جهودهما لم تنجح في النهاية.

كريستي نعوم، حاكمة ولاية ساوث داكوتا

تولت المنصب في يناير 2019، لكنها لم تلفت الانتباه على المستوى الوطني إلا عندما انتقدت عمليات الإغلاق المرتبطة بجائحة كورونا، وأصرت على دعم الحريات.

اشتهرت بدعمها لسباق Sturgis Motorcycle Rally في ولايتها عام 2020، واذي اجتذب حشودًا كبيرة، ولكنه اعتبر كعامل لتفشي الوباء خارج الولاية.

إذا قررت نعوم الترشح للرئاسة، فستكون واحدة من أكثر المرشحين الذين يدعمهم ترامب، لكن خبرتها ضئيلة نسبيًا على الصعيد الوطني، خاصة مع اختفاء الولاية عن أنظار الإعلام والأعمال، مما يصعب عملية إطلاق حملة رئاسية هناك. لكن بعض الجمهوريين يحذرون من الاستخفاف بقدرتها على جذب القواعد الشعبية للحزب.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين