أخبارمنوعات

قبيلة أصحاب الكروش.. يتغذون على الدم وزيادة وزنهم سر وسامتهم

اقرأ في هذا المقال
  • من حق الفائز أن يتزوج من أية فتاة تروق له حتى إن وصل عدد زيجاته لـ 100 أو أكثر
  • خلال فترة التحضير للمسابقة لا يُسمح للمتسابق بمغادرة كوخه أو ممارسة الجنس

قد يكون الكرش سبب معاناة الكثير من الرجال حول العالم، لكنه يعتبر كنزًا ثمينًا في قبيلة بودي الإثيوبية، حتى أن القبيلة تجري مسابقة غريبة بين أفرادها تعرف باسم “مسابقة بطل الكرش الجميل”،

ووفقًا لما نشرته صحيفة “The Sun” يعتبر امتلاك كرش كبير وممتلئ حلمًا يراود أبناء القبيلة منذ الطفولة، لأنه يفتح باب السعادة على مصراعيه لصاحبه، إلا أن الحصول على هذا الكرش ليس أمرًا سهلًا كما يبدو للبعض.

يمثل الكرش رمزًا للزعامة والغنى ويسر الحال، ويستغرق تكوينه 6 أشهر من خلال غذاء خاص من الدم والحليب.

حيث يقضي المتسابقون 6 أشهر في الاستعداد ليوم المسابقة مع قواعد صارمة تحيط بالحدث، حيث يتغذى المتسابقون على كوكتيل من الحليب الطازج ودم البقر لتسمين أنفسهم وزيادة حجم بطونهم.

خلال هذا الوقت لا يُسمح لهم بمغادرة أكواخهم أو ممارسة الجنس، فيما تقوم النساء والفتيات بجلب كوكتيل الحليب والدم إليهم كل صباح.

في يوم المسابقة، يقوم كل متسابق بصبغ جسمه بالرماد والطين، ويذهب إلى مكان الاحتفال سيرًا، حيث تبدأ لجنة المسابقة في مراقبة بطون المتسابقين من أجل اختيار الفائز الذي يصير بطلًا إلى الأبد، وفقًا لما ذكرته صحيفة “دايلي ميل“.

الجائزة الوحيدة التي يحصل عليها الفائز هي الشهرة، كما يصبح الفائز ذي شأن كبير في القبيلة، والأغرب هو أن الفائز يعتبره أهل القبيلة هو أكثرهم وسامة وثراءً، وتتهافت عليه النساء يتمنين الزواج منه.

من حق الفائز أن يتزوج من أية فتاة تروق له، حتى إن وصل عدد زيجاته لـ 100 أو أكثر، فالكرش في هذه القبيلة يعبر عن الرفاهية، ولكن الغريب أن الشخص النحيف، حتى وإن كان مفتول العضلات، فإنه فقير وفي الغالب لن يجد فتاة ترضى بالزواج منه.

منطقة وادي أومو التي تعيش فيها هذه القبيلة، لا ترحب بالسياح، مما يعني أن تقاليدهم تُركت إلى حد كبير مستمرة على حالها دون عائق لأجيال متتالية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين