أخبار العالم العربيالركن الخامس

السعودية تلغي قيود كورونا مع استمرار ارتداء الكمامة في الحرمين الشريفين

قررت السلطات السعودية، اليوم الاثنين، ‏رفع الإجراءات الاحترازية والوقائية المتعلقة بمكافحة جائحة كورونا، مشيرة إلى أن هذا القرار جاء بناءً على متابعة الوضع الوبائي، وارتفاع نسب التحصين والمناعة ضد الفيروس، موضحًا أن تلك الإجراءات تخضع للتقييم المستمر من قبل الجهات الصحية المختصة في المملكة، وذلك حسب تطورات الوضع الوبائي”.

وبحسب وكالة الأنباء السعودية (واس) فقد قال مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السعودية إنه تقرر عدم اشتراط لبس الكمامة في الأماكن المغلقة، باستثناء المسجد الحرام، والمسجد النبوي الشريف، والأماكن التي يصدر بشأنها بروتوكولات من قبل هيئة الصحة العامة، أو المنشآت والأنشطة والمناسبات والفعاليات ووسائل النقل العام التي ترغب في تطبيق مستويات حماية أعلى من خلال الاستمرار في اشتراط لبس الكمامة للدخول إليها، مع الاستمرار بالتوعية والحث على استخدامها.

وكانت المملكة قد أعلنت، في مايو الماضي أنها ستسمح لمليون حاج من الداخل والخارج بأداء فريضة الحج هذا العام. وكانت السعودية قد سمحت العام الماضي لـ60 ألف حاج فقط من داخل المملكة بأداء فريضة الحج، في مقابل 1000 فقط في عام 2020.

وأضاف المسؤول أنه تقرر أيضًا عدم اشتراط التحصين والتحقق من الحالة الصحية في تطبيق (توكلنا) للدخول إلى المنشآت والأنشطة والمناسبات والفعاليات وركوب الطائرات ووسائل النقل العام، باستثناء التي تقتضي طبيعتها اشتراط التحصين، أو الاستمرار في التحقق من الحالة الصحية حسب ما تحدده البروتوكولات الصادرة من قبل هيئة الصحة العامة.

وتابع أن مدة اشتراط أخذ الجرعة التنشيطية الثالثة من لقاح (كوفيد-19) لمغادرة المواطنين إلى خارج المملكة ستكون 8 أشهر بدلًا من 3 أشهر من تلقي الجرعة الثانية، ويستثنى من ذلك الفئات العمرية التي تحددها وزارة الصحة أو المستثناة بحسب ما تظهر حالتهم الصحية في تطبيق (توكلنا).

من جانبه قال وزير الصحة السعودي، فهد الجلاجل، إن المملكة قدمت خلال جائحة كورونا دروسا تاريخية للعالم عنوانها الإنسان أولاً، وذلك عندما وجه العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بتقديم العلاج لمصابي كورونا مجانًا للمواطنين والمقيمين والمخالفين لأنظمة الإقامة دون أي تبعات قانونية، إلى جانب جهود المملكة التي قدمتها للمصابين في دول عدة.

وذكر الوزير ، في تصريحات صحفية، أن المملكة أثبتت ريادتها طوال فترة الجائحة، بدءا من اتخاذ الإجراءات الاحترازية، وكذلك في نسبة التحصين باللقاحات، حيث بلغت أكثر من 95%، مما أسهم في خفض عدد الإصابات بنسبة 87%، وخفض الحالات الحرجة بنسبة 96%، في وقت تشهد فيه عدد من الدول موجة ثالثة من انتشار الفيروس.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين