أخباركلنا عباد الله

فصل وهدم منازل.. إجراءات انتقامية من المحتجين على الإساءة للنبي في الهند وبريطانيا

قامت قوات الأمن الهندية بهدم منازل العديد من الشخصيات الإسلامية التي زعمت أن لهم علاقة باحتجاجات أثارتها تصريحات مسيئة للنبي محمد أطلقها عضوان بارزان في حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في الهند الأسبوع الماضي، وتسببت في غضب المسلمين الهنود، كما أثارت موجة غضب رسمية وشعبية في أكثر من 12 دولة إسلامية.

وعلى خلفية هذه التصريحات خرجت مظاهرات غاضبة للمسلمين في عدد من الولايات الهندية، وشهدت الاحتجاجات اضطرابات عدة على خلفية اشتباكات بين الشرطة والمتظاهرين، واعتقلت الشرطة أكثر من 300 شخص على صلة بالاضطرابات. وفقًا لموقع “بي بي سي“.

وقال المتحدث باسم الحزب الحاكم في ولاية أوتار براديش إن رئيس وزراء الولاية أمر بعد ذلك بهدم أي مؤسسات ومنازل غير قانونية للأشخاص متهمين بالتورط في أعمال الشغب، مشيرًا إلى أنه طُلب من مالكي العقارات المعنيين إخلاء منازلهم مسبقًا. فيما كانت هناك إدانة واسعة النطاق لعملية الهدم.

وكانت وسائل إعلام هندية قد قالت إن شخصين اثنين قتلا في مظاهرات شهدتها عدة ولايات هندية، فيما اعتقلت الشرطة الهندية المئات من المشاركين في المظاهرات التي بدأت منذ الجمعة، وانتشرت في عدة ولايات.

وفي نفس الإطار قررت الحكومة البريطانية فصل الإمام “قارئ عاصم” من عمله كمستشار حكومي لشؤون الإسلاموفوبيا، وذلك بعد دعمه دعوات لحظر فيلم “سيدة الجنة” المسيء للسيدة فاطمة ابنة النبي محمد.

وبررت السلطات فصله قائلة إن دعمه حملة تهدف إلى “الحد من حرية التعبير” حال دون استمراره في المنصب. وتم إخبار عاصم، وهو محامي وإمام مسجد في ليدز، إن تعيينه كنائب لرئيس مجموعة العمل الحكومية المناهضة للكراهية ضد المسلمين يجب أن ينتهي.

كما قيل له، في رسالة تم توجيهها إليه، إن دعمه لحملة الحد من حرية التعبير يجل من غير المناسب له مواصلة عمه مع الحكومة في الأدوار المصممة لتعزيز الانسجام المجتمعي، خاصة وأن الحملة أدت إلى احتجاجات في الشوارع أثارت الكراهية الدينية.

وكان قد تم تكريم عاصم في عام 2012 بمنحه وسام عضو الإمبراطورية البريطانية، بسبب مساهمته في بناء “الانسجام المجتمعي” والتواصل بين الأديان، في ليدز.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين