أخبارأخبار أميركا

اكتشاف أول حالة لانتقال جدري القرود من إنسان لآخر في هذه الولاية

ترجمة: مروة مقبول – تم اكتشاف أول انتقال لعدوى جدري القرود من إنسان إلى آخر في الولايات المتحدة، مع ارتفاع عدد الإصابات إلى 14 في ثماني ولايات هي كاليفورنيا وكولورادو وفلوريدا وماساتشوستس ونيويورك ويوتا وفيرجينيا وواشنطن.

وبحسب صحيفة TMZ، تم رصد أربع حالات في نهاية هذا الأسبوع، اثنتان في كاليفورنيا وواحدة في كل من كولورادو ونيويورك.

قال مسؤولو الصحة في كاليفورنيا إن الحالة الثانية كانت على “اتصال وثيق” بالمريض الأول الذي تم تشخيصه بالمرض منذ ثلاثة أيام، وإن كلاهما الآن يخضع للحجر الصحي.

وتحاول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) فحص حالة أخرى محتملة في كولورادو للتأكد من أنها أُصيبت بالعدوى بسبب اتصالها المباشر بشاب “مثلي” تم تشخصيه بالمرض في اليوم السابق.

أصيب المرضى الأوائل في كل ولاية بالمرض بعد فترة وجيزة من عودتهم من أوروبا وكندا، اللتين تواجهان تفشي الفيروس المستوطن في غرب إفريقيا.

وأفادت صحيفة Daily Mail أن انتشار الحالات في 24 دولة، لا يتوطن فيها الفيروس حتى الآن، قد دفع منظمة الصحة العالمية (WHO) إلى رفع مستوى التهديد من الفيروس إلى المستوى “المعتدل”. وأشارت في بيانها اليوم الاثنين إلى أنها ستقوم برفعه إلى “مرتفع”، إذا انتقلت العدوى إلى الفئات الضعيفة، بما في ذلك الأطفال والأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة.

كما أوضح البيان أن أعراض الحالات التي تم تسجيلها “خفيفة” حتى الآن، ولكن عند إصابة الفئات الضعيفة سيزداد المرض شدة حيث يمكن أن يؤدي إلى الوفاة. على غرار ما حدث عندما تفشى فيروس “كورونا” لأول مرة، كان معدل الوفيات الناجمة عن الفيروس أعلى بين الأطفال. ووفقًا للأبحاث، يمكن لجدري القرود أن يتسبب في وفاة ما يصل إلى 10% من الأشخاص الذين يصيبهم بالعدوى.

وتابع أن هناك أيضًا مخاوف متزايدة من انتقال المرض إلى الحيوانات البرية مما يسمح له بالتوطن في جميع أنحاء العالم.

وأوضح مسؤولو الصحة أن معظم الإصابات بين الرجال المثليين وثنائيي الجنس. وأكدوا أنه على الرغم من أن تعقب المخالطين لا يزال مستمرًا، إلا أن خطر الإصابة يعتبر “منخفض للغاية”.

وأشاروا إلى أن معظم الإصابات بين الرجال، ولكن في ولاية فرجينيا كانت الحالة لامرأة عادت مؤخرًا من غرب إفريقيا.

كما حذروا من أن زيادة حالات الإصابة بجدرى القرود تشير إلى أن الفيروس “ربما كان ينتشر دون التعرف عليه لعدة أسابيع أو أكثر”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين