أخبار العالم العربيمنوعات

بالفيديو.. اللحظات الأخيرة لشباب سودانيين قبل وفاتهم عطشًا في الصحراء

واقعة مأسوية تدمي القلوب تعرض لها 3 شبان سودانيين توفوا عطشًا في صحراء ليبيا، بعد أن تاهوا وعلقت سيارتهم في الرمال، وحاولوا إخراجها لمدة 3 أيام دون جدوى، حتى نفد منهم الطعام والمياه.

ووثق أحد الشبان الثلاثة لحظاتهم الأخيرة قبل وفاتهم، مطالبًا من يعثر على مقطع الفيديو أن يوصله إلى أهلهم وأن يتذكروهم بالدعاء والصدقات.

وحظي مقطع الفيديو بتفاعل كبير من جانب رواد منصات التواصل الاجتماعي الذين أبدوا ألمهم وحزنهم على هؤلاء الشبان، مستنكرين الأسباب التي أدت بهم إلى هذا المصير المؤلم.

ووفقًا لموقع “الجزيرة نت” فقد قال الشاب الذي وثق الواقعة في الفيديو المتداول: “السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يا إخواننا نحن عاطلون هنا، 3 أنفار، من يعثر علينا إذا لم نبق على قيد الحياة يبلغ هذا المقطع لأهلنا، ونطلب منهم أن يعينونا بالصدقات إن شاء الله”.

وشرح الشاب معاناتهم التي وقعوا فيها بعد أن تاهوا في الصحراء وتعطلت سيارتهم، قائلًا: “نحن في طريق مقطوع في الصحراء لا نعرفه، دخلنا ليلًا في طريق تراب منذ يوم الثلاثاء، وقد تعطلت سيارتنا، وحاولنا إخراجها من الرمال فلم نستطع، الماء لدينا قليل منذ يوم الثلاثاء ونحن في يوم الخميس، وقد نفد الماء منا تمامًا”.

وأوصى الشاب في ختام مقطع الفيديو من يجد المقطع أن يبلغه لأهلهم، راجيًا منهم الصفح والصدقة، قائلًا: “أتمنى من الأصحاب والأهل والإخوان أن يسامحونا كثيرًا، وأن يتذكرونا بالصدقات إن شاء الله”.

وأظهر مقطع الفيديو غرق سيارة الشبان في رمال الصحراء، كما شوهدت أشياء مبعثرة في الرمال، وعلب فارغة يرجح أنها كانت تحفظ مواد غذائية قبل أن يتم استهلاكها جميعًا، بالإضافة إلى أواني مياه فارغة.

اقرأ أيضًا: الجوع والعطش يقتل عائلة سودانية من 8 أفراد في الصحراء الليبية

ووفقًا لموقع “العربية” فإن التنقل البري من السودان إلى ليبيا يحتاج إلى قطع مئات الأميال في قلب الصحراء، مع ارتفاع المخاطر بشأن إمكانية التيه وقلة المياه.

ويحذر الخبراء من عبور تلك المساحات بشكل منفرد، أو من دون هواتف اتصال بالأقمار الصناعية من نوعية (الثريا).

وعادة ما يسافر السودانيون إلى ليبيا أملاً في تحسين الأوضاع المعيشية لهم من خلال الحصول على فرصة عمل جيدة داخل البلد الغني بالنفط.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين