أخبارأخبار أميركا

مقتل 15 تلميذًا ومُعلمًا خلال إطلاق نار على مدرسة في تكساس

ترجمة: مروة مقبول – شهدت ولاية تكساس اليوم الثلاثاء حادث إطلاق نار على مدرسة ابتدائية هو الأعنف في تاريخها، راح ضحيته 14 تلميذًا ومدرس واحد، وأصيب آخرون، بحسب وكالة “أسوشيتد برس“.

وفي بيان خاص، قال الحاكم غريغ أبوت إن مسلحًا يبلغ من العمر 18 عامًا دخل مدرسة “روب” الابتدائية Robb Elementary School في مدينة أوفالدي، التي تقع على بُعد حوالي 85 ميلاً من غرب سان أنطونيو، وفتح النار على التلاميذ والمعلمين دون سبب واضح.

وأضاف “هو نفسه قد مات، ويُعتقد ان الضباط الذين استجابوا للحادث قتلوه”، مشيرًا إلى أن التحقيق في الأحداث ما زال مستمرًا.

وقال رئيس شرطة منطقة مدرسة أوفالد الموحدة المستقلة، بيت أريدوندو، في مؤتمر صحفي إن المسلح كان بمفرده وقد أُصيب ضابطين بطلقات نارية لكن إصاباتهما ليست خطيرة.

وبحسب الوكالة الإخبارية، يأتي هذا الحادث ليكون الأعنف في تكساس بعد إطلاق مسلح النار على 10 أشخاص في مدرسة سانتا الثانوية بمدينة هيوستن عام 2018.

ولم يتضح على الفور عدد المصابين، لكن الشرطة أوضحت أن مستشفى أوفالدي ميموريال قد استقبلت 13 طفلاً، وأفاد مستشفى آخر أن امرأة تبلغ من العمر 66 عامًا، يُعتقد أنها من ضحايا المهاجم، في حالة حرجة.

وبالنسبة لأعمار المصابين والضحايا، قال السيد أريدوندو إن هذه المدرسة تستقبل التلاميذ من الصف الثاني والثالث والرابع، بها حوالي 600 طالب مُسجل.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، إن الرئيس جو بايدن قد أدان الحادث، أثناء عودته من رحلة استمرت خمسة أيام إلى آسيا، وسيلقي تصريحات مساء اليوم من داخل البيت الأبيض. وأوضحت أنه أمر بتنكيس الأعلام الأمريكية جزئيًا لمدة 3 أيام، حتى يوم السبت.

وأوضحت صحيفة News Week أن هذا الأمر سيشمل تنكيس أعلام الولايات المتحدة في البيت الأبيض، وعلى جميع المباني والأراضي العامة، وجميع المواقع العسكرية والقواعد البحرية، وجميع السفن البحرية التابعة للحكومة الفيدرالية في مقاطعة كولومبيا وفي جميع أنحاء الولايات المتحدة. هذا إلى جانب جميع سفارات الولايات المتحدة ومفوضياتها ومكاتب قنصليتها ومنشآتها الأخرى في الخارج.

وبحسب شبكة ABC News، ناشد السناتور الديمقراطي كريس مورفي (كونيتيكت) زملائه الجمهوريين، بعد إطلاق النار الجماعي بالمدرسة الابتدائية في تكساس، للعمل على تمرير قوانين تضع قيودًا على حمل الأسلحة. وفي مقطع فيديو يظهر وهو يتوسل حرفيًا قائلًا “ماذا نفعل؟ كان هناك عدد أكبر من عمليات إطلاق النار الجماعية أكثر من أيام العام. أطفالنا يعيشون في خوف.”

جدير بالذكر أن السناتور مورفي كان عضوًا بالمجلس عندما وقع إطلاق النار على مدرسة ساندي هوك الابتدائية لعام 2012 في نيوتاون بولاية كونيتيكت، الذي راح ضحيته 27 شخصًا منهم 20 طفلًا.

كما أوضحت الشبكة الإخبارية أن المسلح، الذي تعتقد الشرطة أنه في المرحلة الثانوية، قد أطلق النار على جدته في وقت سابق من الحادث.

جاء إطلاق النار في تكساس بعد أقل من أسبوعين من فتح مسلح النار على سوبر ماركت في بوفالو بنيويورك، مما أسفر عن مقتل 10 متسوقين وعمال سود فيما وصفه المسؤولون بأنه جريمة كراهية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين