أخبارأخبار أميركا

بعد ارتفاع عدد الحالات إلى 7 في أمريكا.. هذه أهم أعراض جدري القرود

مع تحديد 7 حالات إصابة بجدري القرود في الولايات المتحدة ما بين حالات مؤكدة أو مشتبه بها، تتزايد المخاوف بشأن المرض المرتبط بالجدري الأكثر فتكًا، وذلك بالتزامن مع ارتفاع عدد حالات الإصابة وانتشارها في عدد من البلدان حول العالم.

بحسب ما ذكرته صحيفة “The Hill“، لا يتعرض معظم الأمريكيين حاليًا لخطر الإصابة بجدري القرود مثل فيروس كورونا، حيث ينتشر جدري القرود بطريقة مختلفة عن فيروس كورونا، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.

ينتشر جدري القرود من خلال الاتصال الوثيق مع حيوان أو شخص مصاب بالفيروس، بشكل عام من خلال الآفات وسوائل الجسم والمواد الملوثة والقطرات التنفسية، ويمكن أن تنتقل هذه القطرات لمسافة تصل إلى بضعة أقدام وعادة ما تتطلب اتصالًا طويلًا للانتقال.

قالت منظمة الصحة العالمية، يوم السبت، إنها تتابع 92 حالة مؤكدة و28 حالة محتملة في 12 دولة حول العالم، وقال خبير بارز في الأمراض المعدية بمنظمة الصحة العالمية، يوم الإثنين، إن المناطق الرئيسية لتفشي المرض في الآونة الأخيرة تتمثل في حدثين في إسبانيا وبلجيكا.

ووفقًا لشبكة ABC news فقد قالت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) فإن هناك حالة واحدة إيجابية مؤكدة في ولاية ماساتشوستس لشخص سافر مؤخرًا إلى كندا، وهناك حالة واحدة مفترضة إيجابية في نيويورك، وواحدة في ولاية واشنطن، و2 في يوتا و2 في فلوريدا.

عادةً ما يظهر مرضى جدري القرود، الأعراض لأول مرة في غضون أسبوع إلى أسبوعين بعد الإصابة، لكنهم أبلغوا عن ظهورها في وقت مبكر بعد 5 أيام من التعرض للإصابة، وفقًا لما ذكره موقع مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).

قد لا يعاني بعض المرضى من أي أعراض لمدة تصل إلى 21 يومًا، حيث يعاني أولًا من أعراض مثل الحمى والصداع وآلام العضلات وتضخم الغدد الليمفاوية والقشعريرة والإرهاق.

يُذكر أن تضخم الغدد الليمفاوية يجعل الفيروس مميزًا عن الأمراض الأخرى التي تحاكي الأعراض الأولية الأخرى لجدري القرود، بما في ذلك الجدري والحصبة.

في غضون يوم إلى 3 أيام بعد ظهور الأعراض الأولية، يُصاب الأفراد المصابون بطفح جلدي ينتشر عادةً من الرأس إلى أجزاء أخرى من الجسم، ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يؤثر الطفح الجلدي دائمًا تقريبًا على الوجه ويظهر على راحة اليدين وباطن القدمين في ثلاثة أرباع الحالات.

يوجد الطفح الجلدي أيضًا بشكل شائع داخل الفم، ويظهر بشكل أكبر في الأعضاء التناسلية وداخل الجفون والقرنية، ويبدأ الطفح الجلدي بقاعدة مسطحة، ولكنه سرعان ما يمتلئ بالسوائل قبل أن تجف وتتساقط، وفي الحالات الشديدة يمكن أن تتساقط أجزاء كبيرة من الجلد.

تحدث هذه الحالات الشديدة بشكل أكثر شيوعًا بين الأطفال، وقد يعاني الأفراد المصابون بنقص المناعة الكامن من نتائج أسوأ، وفقًا لشبكة “NBC News“.

يمكن أن تشمل مضاعفات جدري القرود الالتهابات الثانوية والالتهاب الرئوي القصبي والإنتان والتهاب الدماغ والتهابات القرنية، وثبت أن الفيروس في إفريقيا يتسبب في وفاة ما يصل إلى 1 من كل 10 أشخاص مصابين.

حتى مع تزايد المخاوف، توجد أدوات بالفعل للمساعدة في مكافحة تفشي المرض، ويُقترح أن يكون لقاح الجدري فعالًا بنسبة 85٪ على الأقل في الوقاية من جدري القرود، وفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض.

ولكن على الرغم من أن العديد من كبار السن تلقوا التطعيم ضد الجدري خلال حملات التطعيم التاريخية، حذرت منظمة الصحة العالمية من أن بعض الشباب الذين ولدوا بعد القضاء على المرض، لم يتم تطعيمهم.

لا يوجد علاج مؤكد للبشر عند إصابتهم بجدري القرود، وغالبًا ما يتم شفاء المريض من تلقاء نفسه بعد أسبوعين إلى 4 أسابيع، وأشارت مراكز السيطرة على الأمراض إلى أن مضادات الفيروسات مثل سيدوفوفير وبرينكيدوفوفير أظهرت فوائد في البيئات المختبرية والدراسات على الحيوانات.

مع وجود هذه الأدوات والاستشارة الصحية لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها التي تطلب من الأطباء توخي الحذر من الفيروس، قال الرئيس جو بايدن إنه لا يتوقع متطلبات الحجر الصحي الإلزامي للمرضى المؤكدين، مثل تلك المطبقة في بلجيكا.

تنصح منظمة الصحة العالمية بأن المخالطين بدون أعراض لمرضى جدري القرود يمكن أن يستمروا بشكل عام في روتين حياتهم اليومية، ولكن قد يكون من الحكمة أن يتجنب الأطفال مخالطتهم، ويجب مراقبة الأعراض لمدة 3 أسابيع، بما في ذلك فحوصات درجة الحرارة مرتين في اليوم.

قالت منظمة الصحة العالمية إنه يجب على المخالطين الامتناع عن التبرع بالدم لمدة 3 أسابيع.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين