أخبار العالم العربيرياضة

لاعبة كويتية تضحي بميدالية ذهبية وترفض مواجهة لاعبة إسرائيلية

انسحبت لاعبة المنتخب الكويتي للمبارزة خلود المطيري من بطولة تايلاند الدولية للمبارزة، دعمًا منها للقضية الفلسطينية، وهو القرار الذي اتخذته بموافقة اللجنة البارالمبية الكويتية، بعد أن أوقعتها القرعة في مواجهة لاعبة إسرائيلية.

ووفقًا لصحيفة “الرأي” الكويتية” فسيعود وفد المبارزة الكويتي، برئاسة دعيج الهاجري، مساء اليوم الثلاثاء، بعدما أنهى مشاركته في البطولة الدولية.

وقالت الأمين العام للجنة البارالمبية الكويتية، شريفة الغانم، “إن قرار انسحاب خلود المطيري، التي كانت مرشحة للفوز بميدالية ذهبية في البطولة، يتسق مع المواقف الكويتية التي تم اتخاذها سابقًا سياسيًا ورياضيًا، والتي تصب كلها في رفض كافة أشكال التطبيع مع الكيان الغاصب لأرضنا في فلسطين، وتضامنا مع كفاح الشعب الفلسطيني المغلوب على أمره”.

وأوضحت الغانم أن قرار الانسحاب لم يكن فرديًا، بل جاء بموافقة ومباركة من مجلس إدارة اللجنة البارالمبية، واللجان الرياضية التابعة لها، مؤكدة أن أبطال الكويت المعاقين سيظلون يسجلون المواقف المشرفة يوما بعد يوم”.

رياضيون يرفضون التطبيع

وبهذا الانسحاب تنضم خلود المطيري إلى مجموعة كبيرة من الرياضيين الكويتيين والعرب الذين فضلوا الانسحاب من البطولات على مواجهة لاعبين إسرائيليين، مضحين بمسيرتهم الرياضية من أجل تأكيد مبدأ رفض التطبيع، وفقًا لصحيفة “العربي“.

وكان لاعب المنتخب الكويتي لكرة المضرب، محمد العوضي، قد انسحب من مواجهة لاعبٍ إسرائيلي في الدور نصف النهائي من البطولة الدولية للمحترفين تحت سن 14 عامًا في دبي في يناير الماضي.

كما انسحب اللاعب، الكويتي عبد الرزاق البغلي، من بطولة الإمارات الدولية للموتوسيرف، رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي.

واوضحت الصحيفة أن بداية رفض الرياضيين العرب لمواجهة نظرائهم الإسرائيليين تعود إلى عام 1991، حين رفض بطل إفريقيا في الجودو، الجزائري مزيان دحماني، لقاء لاعب إسرائيلي في بطولة العالم للجودو في برشلونة.

وفي عام 2009، رفض لاعب كرة القدم المغربي مروان الشماخ، نجم فريق “بوردو” الفرنسي آنذاك، اللعب أمام فريق إسرائيلي في حيفا.

وفي عام 2011، ضحت المبارزة التونسية عزة بسباس بالميدالية الذهبية خلال مباراة الدور النهائي لمونديال كاتانيا جنوبي إيطاليا للمبارزة، بعدما رفضت مبارزة لاعبة إسرائيلية.

كما رفض محمد أبو تريكة نجم المنتخب المصري السابق عام 2014، المشاركة في مباراة ودية مع نجوم العالم كانت مقررة في سبتمبر بدعوة من بابا الفاتيكان، بسبب مشاركة لاعب إسرائيلي.

وفي بطولة العالم لرياضة الموايتاي عام 2019، ضحى الملاكم اللبناني يوسف عبود بالميدالية الذهبية في تايلاند، وقرر الانسحاب بعد أن تأهل لمواجهته لاعب إسرائيلي.

كذلك، رفض لاعب الجودو الجزائري فتحي نورين مواجهة خصمه الإسرائيلي بعد أن وضعته القرعة وجهًا لوجه معه خلال الجولة الثالثة من بطولة العالم للجودو في اليابان في أغسطس 2019.

وكرر نورين موقف الانسحاب بعد عام من أولمبياد طوكيو للسبب نفسه، ما كلّفه عقوبة الإقصاء 10 سنوات من قبل الاتحاد الدولي للعبة.

ضد التطبيع

من جانبه قال عبد العزيز القطان، عضو لجنة القدس في جمعية المحامين الكويتيين لـ”العربي” إن الخطوة التي قامت بها خلود المطيري تعكس موقف الكويت الثابت ضد التطبيع مع العدو الإسرائيلي.

وأردف القطان: “قرارات اللاعبين الكويتيين بالانسحاب على مواجهة إسرائيليين نابع منهم شخصيًا بالدرجة الأولى، فهذا هو الموقف الشعبي الكويتي والثقافة الكويتية المنسجمة مع القضية الفلسطينية”.

وأكد أن هذه المواقف تأتي من باب المسؤولية تجاه القضايا العربية والإسلامية والإنسانية، مشيرًا إل أن هذه المواقف المشرفة تحرج بعض الأنظمة العربية التي تدعم التطبيع، كما أن هذا الموقف الرياضي يلفت الأنظار أكثر نحو القضية الفلسطينية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين