أخبار أميركامنوعات

تأجيل قضية “المهرج القاتل” بحثًا عن شهود بعد 32 عامًا من الجريمة

أمر قاض في فلوريدا بتأجيل محاكمة امرأة متهمة بارتداء زي مهرج وقتل زوجة عشيقها قبل أكثر من 30 عامًا، وذلك بعد أن قال محامو الدفاع إنهم يواجهون صعوبة في الاتصال بالشهود، بحسب ما نشرته شبكة “CBS News“.

كان من المفترض أن تبدأ محاكمة شيلا كين وارين في 3 يونيو المقبل، ولكن قاضي دائرة مقاطعة بالم بيتش، سكوت سوسكاور، وافق على ما يمكن أن يكون تأخيرًا لمدة 4 أشهر إضافية، حسبما ذكرت صحيفة “بالم بيتش بوست“.

قال سوسكاور إنه أمر بتأخير المحاكمات وجلسات الاستماع الأخرى حتى يتمكن من رئاسة محاكمة مدتها 3 أسابيع بعد التوصل إلى الشهود المطلوبين.

وقال سوسكاور للمحامين: “فكروا جيدًا في تأثير ذلك عليّ، أنا لدي واجب تجاه الجمهور، لدينا أيضًا عائلة ضحية انتظرت وقتًا طويلاً لتحقيق العدالة”، يُذكر أن هذه هي المرة السادسة التي تتأخر فيها المحاكمة.

كان ذلك في مايو 1990 عندما فتحت مارلين وارين، البالغة من العمر 40 عامًا، بابها لتجد مهرجًا يرتدي باروكة برتقالية وأنفًا أحمر، ولكن حذاءًا عاديًا بكعب، وتحمل زهور القرنفل.

يقول ابنها البالغ من العمر 20 عامًا وأصدقاؤه الذين كانوا في المنزل إن المهرج سلمها الهدية، ثم أطلق المهرج النار على وجهها دون أن يقول كلمة واحدة، ثم سار ببطء إلى سيارة كرايسلر لي بارون مكشوفة وانطلق بعيدًا.

شيلا كين، التي ترددت شائعات عن علاقتها بزوج مارلين، مايكل وارين، تم اعتبارها مشتبهًا بها، لكن القضية المرفوعة ضدها بدت ضعيفة، إذ قبل ليلتين من القتل، ظهرت امرأة في متجر للأزياء تخبر البائعين بالمتجر أنها بحاجة ماسة إلى بدلة مهرج، وشعر مستعار برتقالي، وقفازات بيضاء، وأنف أحمر، وماكياج أبيض يكفي لتغطية وجهها بالكامل، وقد تعرف عليها أحد البائعين في قائمة الصور، لكن البائع الآخر لم يكن متأكدًا.

تزوجت شيلا لاحقًا من مايكل وارين وكانا يعيشان في فيرجينيا، عندما قال المحققون إن الحمض النووي قدم الأدلة التي يحتاجونها لاعتقالها في عام 2017.

ووافق مساعد المدعي العام، ريد سكوت، على التأجيل الأخير، لكنه قال: “أريد أن تكون المتهمة وفريق دفاعها مستعدون تمامًا للمحاكمة”.

ألقى فريق الدفاع ـ ريتشارد لوبين وجريج روزنفيلد وإيمي مورس ـ باللوم على سكوت، حيث كتب أنه لم يزودهم بأسماء وعناوين الشهود الرئيسيين المنتشرين الآن في جميع أنحاء البلاد.

قال فريق الدفاع أيضًا إنهم بحاجة إلى عرض الأدلة، بما في ذلك ألياف الشعر، وبالونين، وحقيبة وأوراق تأجير سيارة، وجميع هذه الأدلة لم تكن موجودة خلال الجلسات السابقة، وقالوا إنه تم إرسال هذه العناصر إلى الطب الشرعي لمزيد من المراجعة.

وكتب المحامون: “عادة ما تكون الملاحقة الجنائية مباشرة: تحقق الشرطة في جريمة، وتعتقل الشرطة مشتبهًا به، وتحاكمه، لكن هذه القضية لم يتم التعامل معها بهذه الطريقة”، وأضافوا: “هذه القضية المتخلفة أعاقت قدرة السيدة كين على الاستعداد للمحاكمة”.

نظرًا لأن الكثير من الوقت قد مر منذ جريمة القتل، فقد تم أخذ إفادات تحت القسم من بعض الشهود الذين إما لا يستطيعون الحضور أو لم يوافقوا على الحضور، قال لوبين لوسائل الإعلام: “هذا وضع صعب للغاية، هذا حدث قديم جدا، الشهود في الستينيات والسبعينيات والثمانينيات من العمر، بعضهم مات والبعض الآخر منهك”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين