أخبارمنوعات

تأهب في بريطانيا بعد إصابة 4 من المثليين جنسيًا بجدري القرود

أعلنت السلطات الصحية في بريطانيا حالة التأهب بعدما تم اكتشاف 4 حالات جديدة من جدري القرود في إنجلترا، حيث كانت الحالات لأشخاص من المثليين جنسيًا، رغم عدم سفر أي من المرضى إلى إفريقيا، حيث ينتشر هذا المرض في بعض دولها.

وفقًا لصحيفة “Mirror“، تم العثور على ثلاثة من المرضى في لندن والرابع في شمال شرق البلاد، ويُعرّف الأربعة جميعهم بأنفسهم على أنهم مثليين أو ثنائيي الجنس، مما يؤدي إلى تحذيرات من وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة لمن هم في مجتمع المثليين للبقاء على علم بهذا المرض.

وترفع الحالات الأخيرة العدد الإجمالي لحالات جدري القرود المؤكدة في المملكة المتحدة إلى 7 حالات، تم تشخيصها بين 6 و15 مايو.

عادة ما يرتبط جدري القرود بالسفر إلى غرب إفريقيا، حيث ينتشر عن طريق الاتصال الوثيق مع شخص مصاب بالفيروس، ويتعافى معظم الناس في غضون أسابيع قليلة.

تشمل الأعراض الطفح الجلدي الذي ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، ولا توجد صلات معروفة لأولئك الذين ثبتت إصابتهم بالفعل بالفيروس، والذي يتراوح معدل الوفيات بين 1٪ و15٪ حسب تفشي المرض.

قالت الدكتورة سوزان هوبكنز، كبير المستشارين الطبيين في الحكومة البريطانية: “هذا نادر وغير معتاد، لكننا نقوم بالتحقيق في مصدر هذه العدوى بشكل سريع، لأن الأدلة تشير إلى أنه قد يكون هناك انتقال لفيروس جدري القرود في المجتمع بأكمله”.

وأضافت هوبكنز: “نحن نحث بشكل خاص الرجال المثليين ومزدوجي الميل الجنسي على أن يكونوا على دراية بأي طفح جلدي أو آفات غير عادية والاتصال بنا دون تأخير”، وتابعت: “نحن نتواصل مع أي مخالطين محتملين للحالات لتقديم المعلومات والمشورة الصحية”.

جميع المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية طبية موجودون الآن في وحدات متخصصة للأمراض المعدية في مستشفى رويال فري ومستشفى رويال فيكتوريا في نيوكاسل.

تطلب السلطات الصحية البريطانية من أي شخص داخل مجتمع المثليين معرفة أي طفح جلدي أو علامات غير عادية في أي جزء من أجزاء الجسم، وخاصة الأعضاء التناسلية، الاتصال بمزودي الخدمات الصحية على الفور.

تشمل الأعراض الأولية لجدري القرود: الحمى والصداع وآلام العضلات وآلام الظهر وتضخم الغدد الليمفاوية والقشعريرة والإرهاق، ويمكن أن يتطور الطفح الجلدي، وغالبًا ما يبدأ على الوجه، ثم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم بما في ذلك الأعضاء التناسلية.

تم الإبلاغ عن معظم حالات الإصابة الموجودة بالعالم في جمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا، وفي عام 2003، تم اكتشاف المرض في الولايات المتحدة عندما تفشى المرض بعد استيراد بعض القوارض من إفريقيا.

وفقًا لصحيفة “دايلي ميل“، تم اكتشاف الحالات الأولى في المملكة المتحدة في عام 2018، عندما أصيب 3 أشخاص بالفيروس بعد أن عاد رجل من نيجيريا بما في ذلك ممرضة كانت ترعى مريضة بالفيروس، وألقت باللوم على معدات الوقاية الشخصية الخاصة بها.

أدى الحادث إلى تحذير أكثر من 50 شخصًا من أنهم تعرضوا للفيروس القاتل، لكن لم يتم تسجيل أي حالات أخرى من هذا تفشي الفيروس في البلاد.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين