سياحة وسفرمنوعات

لهذا السبب.. لا تخلع حذاءك أبدًا أثناء السفر بالطائرة!

ترجمة: فرح صفي الدين – قد يكون خلع حذائك على متن الطائرة مضرًا بصحتك. معظم معتادي السفر الجوي على دراية بالتغيرات التي تحدث للجسم أثناء التواجد في هذه الاسطوانة المضغوطة التي تطير على ارتفاع نحو 40 ألف قدم. فقد تسمع طنينًا في الأذن أو تتأثر حاسة التذوق لديك، وقد تجد صعوبة في إعادة ارتداء حذائك بعد الرحلة لانتفاخ قدميك، بحسب ما نشره موقع Travel+Leisure.

هناك العديد من الحيل للتغلب على مشكلة الحذاء وأهمها ارتداء الجوارب الضاغطة التي تساعد على تدفق الدم للساقين، ولكن الأفضل من ذلك هو عدم خلع  حذائك من الأساس. السبب لا يتعلق فقط بالجانب الصحي بل وأيضًا بتجنب بعض المواقف الصعبة.

بشكل عام، لا تكون كبائن الطائرات نظيفة بصورة كافية. قال الطيار باتريك سميث صاحب كتاب “Ask the Pilot” للموقع المعني بالسفر: “يتم تنظيف الكبائن قبل كل رحلة، ولكن هذا لن يحدث بالشكل الملائم في حال لم يكن أمامنا سوى 15 أو 20 دقيقة فقط للإقلاع برحلة ثانية”.

وهذا يعني أن تنظيف الطائرة قد يقتصر على التخلص من القمامة المتروكة في جيوب المقعد الخلفية ومسح الأسطح بسرعة، بما في ذلك مقابض أبواب الحمامات. تخضع الطائرات للتنظيف العميق، ولكن ليس كثيرًا. وهذا يختلف من شركة طيران لأخرى، لكنه عادةً ما يتم مرة كل أربعة إلى ستة أسابيع.

في غير أوقات التطهير والغسل العميق، عادة ما يتم تنظيف السجاد بالمكنسة الكهربائية، إذا سمح الوقت بذلك. كما يقوم الطاقم بإزالة البقع عند انسكاب شيء طعام، أو شراب أو سوائل جسدية، ولكن لن يقوموا بالضرورة بتطهير المنطقة بأكملها حيث يمكن أن تنتشر الجراثيم.

أوضح ديفيد كراوس، مالك شركة SyQuest USA، لمنتجات التنظيف المستخدمة في الطائرات أن: “الأشخاص الذين يجلسون حفاة القدمين قد يلتقطون البكتيريا والفيروسات التي يمكن أن تؤثر سلبًا على صحتهم، بل إن هناك دائمًا قلق من التقاط عدوى فطرية”.

والأسوأ من ذلك السوائل المنتشرة على أرض المرحاض، إذ لا يُطلب بالضرورة من المضيفات تنظيفها في منتصف الرحلة، مما يعني أنك قد تسير على أرض ملوثة بالبكتيريا.

ولكن أوضح الموقع أن إجراءات تنظيف الطائرات قد شهد تغيرًا بشكل طفيف في السنوات الأخيرة بسبب جائحة كورونا. يقول السيد كراوس: “لقد أثر انتشار كورونا على الطريقة التي نتبعها في تنظيف الطائرات.” وأضاف “يتم الآن استخدام المزيد من المطهرات على الأرضيات وبطريقة أكثر تفصيلًا لضمان عدم ترك أي أثر للفيروس الذي قد يصيب الطاقم أو الركاب”.

ومع ذلك، مع عودة السفر إلى طبيعته، من المتوقع أن تتراجع بروتوكولات تنظيف شركات الطيران إلى العادات القديمة.

وأخيرًا يحذر الموقع من أن أرفف حمل الصواني ومساند الذراعين هى أكثر الأسطح تلوثًا على متن الطائرة، لذا يتعين على المسافر استخدام المناديل المعَقِمة لتطهير مساحته من الجراثيم.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين