أخبارأخبار أميركا

رسائل تريفور نوح عن حرية التعبير تزين عشاء مراسلي البيت الأبيض!

ترجمة: مروة مقبول – تصدر نجم الكوميديا الشهير تريفور نوح عناوين الصحف والإعلام الأمريكي بعد حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، فوسط سخريته من الرئيس جو بايدن ذكر نوح بعض الكلمات الهامة حول الديمقراطية وحرية الصحافة والإعلام في أمريكا التي تستحق إلقاء الضوء عليها.

وقال مقدم برنامج The Daily Show موجهًا حديثه إلى بايدن: “منذ توليك المنصب، بدأت الأمور تتحسن حقًا. ارتفعت أسعار الوقود، وارتفع الإيجار، وارتفع سعر الطعام، سعر كل شيء ارتفع.. لقد كان عامًا صعبًا”، بينما استقبل الرئيس بايدن هذه الكلمات بالابتسامة والضحك.

كما سخر من أرقام تأييد بايدن المنخفضة قائلًأ: “تساءلت عن سبب اختياري لأكون مقدم عشاء هذا العام، ولكن بعد ذلك قيل لي أنك تحصل على أعلى معدل تأييد مع وجود رجل أسود يقف بجانبك”.

وأضاف: “قال الرئيس بايدن إن بوتين لا يمكنه البقاء في السلطة، لقد كان الأمر مزعجًا للغاية لروسيا، إلى أن أوضح لهم أحدهم أن لا شيء يريده بايدن يحدث بالفعل”.

كما أنه لم يترك واقعة انسحاب إدارة بايدن من أفغانستان دون التعرض لها، فقد أضاف ساخرًا “شكرًا لاستضافتي، من فضلكم كونوا حذرين عند المغادرة الليلة، نعلم جميعًا أن هذه الإدارة لا تتعامل جيدًا مع عمليات الإخلاء”.

ولكن بينما كان نوح ينهي خطابه، قال شيئًا مهمًا بالفعل ويستحق التركيز عليه، فقد اختتم كلامته قائلًا: “لقد وقفت هنا الليلة وسخرت من رئيس الولايات المتحدة.. وأنا أعلم أن شيئًا لن يحدث لي”.

لقد كانت جملة مهمة نطقها بسرعة وسط الايقاع السريع لكلماته الرشيقة، لكنها تدل على قوة الديمقراطية في الولايات المتحدة، وأنه يتم الاستماع إلى الأصوات المعارضة والترحيب بها. فقد تمكن الكوميدي الأمريكي من السخرية من رئيس البلاد، بينما كان جالسًا على بُعد بضعة أقدام منه.

وقد أشارت شبكة CNN إلى أن الحرب الروسية المستمرة في أوكرانيا هي حرب ضد الحريات في المقام الأول. فقد عاقب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أولئك الذين ينتقدونه. كما قام بمُصادرة الأصوات المعارضة في وسائل الإعلام بشكل منهجي منذ الخطوات الأولى للغزو، مما جعل الشعب الروسي لا يدري حقيقة ما يحدث على الأراضي الأوكرانية.

وتعليقًا على هذا، قال نوح في كلماته الختامية القوية: “إذا بدأت في الشك في مسؤولياتك، وإذا بدأت في الشك في مدى مغزى ذلك، فلا تنظر إلى أبعد مما يحدث في أوكرانيا. انظر إلى ما يحدث هناك.”

اسأل نفسك هذا السؤال: إذا كان الصحفيون الروس الذين يفقدون مصادر رزقهم … وحريتهم .. لجرؤهم على الإبلاغ عما تفعله حكومتهم – إذا كانت لديهم الحرية في كتابة أي كلمات، أو عرض أي قصص، أو طرح أي الأسئلة، إذا كان لديهم، بشكل أساسي، ما لديك، هل سيستخدمونه بنفس الطريقة التي تستخدمها؟

وبينما يصر الكثير من الناس على أنه لا يمكن أن يحدث شيء من هذا القبيل في أمريكا، فقد أوضحت الشبكة الإخبارية أن هجومًا استمر أربعة أعوام على مفهوم الحقيقة ذاته – وبلغ ذروته في أعمال الشغب التي وقعت في السادس من يناير 2021 ، عندما اقتحم مؤيدين للرئيس السابق دونالد ترامب مبنى الكابيتول، وهو تمرد استمد قوته من معلومات مضللة حول انتخابات 2020.

وفي النهاية قال نوح “يخاطر الصحفيون بحياتهم بل ويخسرونها ليُظهروا للعالم ما يحدث. هل تدرك كم هو مذهل؟ في أمريكا ، لديك الحق في البحث عن الحقيقة وقول الحقيقة، حتى لو كان ذلك يجعل الناس في السلطة غير مرتاحين. حتى لو كان ذلك يجعل المشاهدين أو القراء غير مرتاحين. هل تفهم كم هذا مذهل؟”

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين