أخبارأخبار أميركا

أمريكا تبدأ ثورة الإضاءة بتوديع المصابيح القديمة

تستعد وزارة الطاقة للإعلان عن قاعدتين جديتين تجبران الشركات المصنعة للمصابيح على بيع المصابيح الموفرة للطاقة، ووضع موعد نهائي لوقف لبيع المصابيح القديمة غير الفعالة التي لا تفي بالمعايير الجديدة.

ووفقًا لصحيفة “واشنطن بوست” ستعمل هذه الخطوة على تسريع “ثورة الإضاءة” التي تقودها إدارة بايدن وتهدف إلى خفض استخدام الكهرباء، وتوفير أموال المستهلكين، وتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من قطاع الطاقة.

وكانت إدارة بايدن قد أدخلت تعديلًا على القواعد التي أقرتها إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب بشأن معايير كفاءة المصابيح الكهربائية، حيث تم وضع قاعدة مقترحة تزيد من معايير الكفاءة للمصابيح الكهربائية، بعد أن تراجعت إدارة ترامب عن تلك المعايير.

ووفقًا لما نشرته صحيفة “The Hill” فإن المعايير الجديدة تحظر إنتاج وبيع المصابيح الجديدة التي لا تصدر مستوى معينًا من الضوء لكل واط من الكهرباء، وبالتالي فمن المتوقع أن يتم التخلص التدريجي من معظم المصابيح المتوهجة ومصابيح الهالوجين.

توقعت الإدارة أن التنفيذ الكامل للمعايير الجديدة سيوفر بشكل جماعي للمستهلكين حوالي 3 مليارات دولار سنويًا ويقلل بشكل كبير من انبعاثات الكربون، وسبق وأن توقع دعاة الحفاظ على البيئة أن تأخير المعايير كل شهر يمكن أن يؤدي إلى 800 ألف طن إضافية من انبعاثات الكربون.

اقترحت إدارة بايدن معايير الكفاءة لأول مرة في ديسمبر الماضي، بعد أكثر من عامين من رفض إدارة ترامب فرض مثل هذه القواعد، كما رفضت حتى إدخال تغييرات بسيطة على المعايير القديمة.

قبل قرار الإدارة السابقة، كان من المقرر أن تحظر الولايات المتحدة معظم المصابيح المتوهجة بحلول عام 2020، وهي العملية التي بدأت في عام 2007 خلال إدارة جورج دبليو بوش.

لم يتم فرض المعايير حتى 1 يناير على المصنعين، لكنها ستكون سارية للموزعين وتجار التجزئة بعد 7 أشهر.

وقال ستيفن نادل، المدير التنفيذي للمجلس الأمريكي لاقتصاد الطاقة، في بيان: “هذا انتصار للمستهلكين والمناخ، لقد مضى وقت طويل من أجل الوصول إلى هذه اللحظة”.

وأضاف نادل: “أصبحت المصابيح الموفرة غير مكلفة لدرجة أنه لا يوجد سبب وجيه للمصنعين لمواصلة بيع تكنولوجيا القرن التاسع عشر التي ليست جيدة في تحويل الطاقة الكهربائية إلى ضوء، ستعمل هذه المعايير أخيرًا على التخلص التدريجي من المصابيح المهدرة للطاقة في جميع أنحاء البلاد”.

تمثل المعايير النهائية أحدث قواعد إدارة بايدن العديدة التي تعكس التراجع عن إهدار الطاقة كما كان يحدث في عهد ترامب، ففي يناير الماضي، ألغت الإدارة قاعدتين موجودتين تعفيان بعض غسالات الصحون والغسالات والمجففات السريعة من معايير كفاءة الطاقة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين