أخبار أميركاهجرة

تجنيد مراهقين أمريكيين للمساعدة في تهريب مهاجرين من المكسيك

اقرأ في هذا المقال
  • يستهدف مهربو البشر المراهقين الأمريكيين، بعضهم لا تزيد أعمارهم عن 13 عامًا ، على وسائل التواصل الاجتماعي
  • يقنع المهربون السائقين المراهقين بأنهم لن يواجهوا عواقب قانونية بسبب سنهم
  • كما يعرضون عليهم دفع مئات الدولارات لكل مهاجر ينقلونه

ترجمة: فرح صفي الدين – كشفت بيانات جديدة أن مهربي البشر يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي لإغراء المراهقين الأمريكيين بمساعدتهم على نقل المهاجرين غير الشرعيين إلى الولايات المتحدة من المكسيك.

وبحسب شبكة “رويترز“، فإن الأشخاص الذين يقومون بالتجنيد يتواصلون مع المراهقين، الذين لا تزيد أعمارهم عن 13 عامًا، عبر الإنترنت ويعرضون عليهم مئات الدولارات عن كل مهاجر يقودونه عبر الحدود الجنوبية الغربية.

كما أنهم يقومون بإقناعهم بأنهم لن يواجهوا عواقب قانونية مقابل مساعدة المهاجرين، وخاصة البالغين، للدخول إلى الولايات المتحدة بطريقة غير شرعية لأنهم “قاصرون”.

وأوضحت البيانات أن حوالي واحد من كل أربعة سائقين تم اعتقالهم وهم يهربون مهاجرين العام الماضي، بالقرب من مدينة صن لاند بارك في نيو مكسيكو التي تعتبر من أكثر مناطق التجنيد بسبب قربها من الحدود، كانوا من المراهقين الأمريكيين الذين يعيشون في الولاية.

كما اعتقلت هيئة هيئة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية السائقين المراهقين، الذين يُعرفون محليًا باسم “Ubers”، من مجتمعات في تكساس وكاليفورنيا، وأشاروا إلى أن الاتجاه المتزايد لتجنيد المهربين القُصر قد أدى إلى “ارتفاع معدل القيادة غير المنتظمة لسائقين عديمي الخبرة”، والتي غالبًا ما يتم ملاحظتها من خلال تجاوزهم لحدود السرعة المعلنة والقيادة عكس حركة المرور.

كما يميل السائقون المراهقون أيضًا إلى الفرار بسرعات عالية عندما يحاول الضباط توقيفهم، مما يؤدي إلى وقوع حوادث خطيرة. ففي عام 2000، تحطمت سيارة قادمة من إل باسو تحمل 10 مهاجرين ويقودها شاب يبلغ من العمر 18 عامًا. تسبب الحادث في مقتل قائد السيارة وسبعة مهاجرين.

دعا اتحاد الحريات المدنية الأمريكي والمشرعون الأمريكيون حرس الحدود إلى مطاردة المشتبه بهم فقط بسرعة عالية إذا كانوا يعتقدون أن جناية عنف قد ارتكبت.

أما السائقون الشباب فيرون التهريب وسيلة سهلة للتمكن من العيش في مدينتهم صن لاند بارك، وهي مدينة للطبقة العاملة يبلغ معدل الفقر فيها ثلاثة أضعاف معدل الفقر الوطني حيث يقل عمر ثلث السكان عن 18 عامًا ويعيش العديد من الأطفال مع أجدادهم.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين