أخبار أميركااقتصاد

دويتشه بنك يتوقع ركودًا اقتصاديًا في أمريكا خلال عام 2023

حذر دويتشه بنك هذا الأسبوع من أن أسعار الفائدة المتزايدة التي أقرها مجلس الاحتياطي الفيدرالي من شأنها أن تؤدي إلى ركود اقتصادي في الولايات المتحدة يبدأ في أواخر العام المقبل، ويستمر طوال العام 2023.

وفقًا لما نشرته صحيفة “The Hill“، فإن أمريكا لا تزال تواجه أسرع معدل للتضخم منذ عقود، وهو ما دفع دويتشه بنك إلى توقع أن يؤدي تشديد السياسة النقدية بشكل أكبر إلى دفع الاقتصاد نحو الركود.

يُذكر أن دويتشه بنك هو بنك متعدد الجنسيات، يعود تاريخ إنشاء البنك إلى عام 1870، ويعمل في العديد من دول العالم وبلغ عدد موظفيه أكثر من 67 ألف شخص، وقد حقق في عام 2005 إيرادات قدرها 41.7 مليار يورو.

وبحسب ما ذكره الاقتصاديون في دويتشه بنك فإنه من المتوقع أن “يحدث ركودًا معتدلًا حيث ستبلغ البطالة ذروتها فوق 5٪ في عام 2024″، لكن البنك حذر أيضًا من وجود “عدم يقين كبير يحيط بهذه المسألة”.

وأضاف الاقتصاديون أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيحتاج إلى نهج جديد لإبطاء التضخم، من أجل جعل الاقتصاد قادرًا على الركود المتوقع، وتابع الاقتصاديون: “من الواضح الآن أن استقرار الأسعار، ومن المرجح أن يتحقق فقط من خلال موقف السياسة النقدية التقييدية الذي يؤثر بشكل كبير على الطلب”.

قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، لايل برينارد، في خطاب ألقاه يوم الثلاثاء: “من الأهمية بمكان خفض التضخم. وفقًا لذلك سيواصل مجلس الاحتياطي الفيدرالي تشديد السياسة النقدية بشكل منهجي من خلال سلسلة من الزيادات في أسعار الفائدة والبدء في تقليص الميزانية العمومية بوتيرة سريعة”.

وحذر البنك أيضًا من أن ألمانيا ستواجه “ركودًا لا مفر منه” في حالة قطع الغاز والنفط الروسي عن القارة الأوروبية.

قال كريستيان سوينغ، الرئيس التنفيذي لبنك دويتشه، بصفته رئيس اتحاد البنوك الألمانية: “سيكون الوضع أسوأ إذا توقفت واردات أو إمدادات النفط والغاز الطبيعي الروسي، وبالتالي فإن حدوث ركود كبير في ألمانيا سيكون أمرًا حتميًا، ثم ستصبح مسألة المساعدة الحكومية للشركات أمرًا أكثر إلحاحًا”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين