أخبارأخبار أميركا

هيئة المحلفين تحدد مصير المتهمين بمحاولة اختطاف حاكمة ميشيغان

بدأت هيئة المحلفين، اليوم الاثنين، المداولات في محاكمة أربعة رجال متهمين بالتآمر لاختطاف حاكمة ميشيغان غريتشن ويتمر.

الرجال الأربعة الذين يتم محاكمتهم هم من بين 13 رجلاً تم اعتقالهم في أكتوبر 2020، ووجهت إليهم تهم بارتكاب جرائم حكومية أو فيدرالية تتمثل في مؤامرة الاختطاف، ويواجه 7 منهم اتهامات في محكمة الولاية.

وفي المرافعات الختامية التي جرت يوم الجمعة الماضي، قال المدعي العام إن المتهمين الأربعة (آدم فوكس، وبراندون كاسيرتا، وباري كروفت جونيور، ودانييل هاريس) كانوا عازمين على إشعال حرب أهلية من خلال اختطاف الحاكمة ويتمر ومحاسبتها على قرارها بفرض قيود على الأنشطة الاجتماعية والتجارية بسبب وباء COVID-19.

وفيما يواجه المتهمون الأربعة فوكس وكاسيرتا وكروفت وهاريس اتهامات بالتآمر للاختطاف، فقد تم اتهام كل من فوكس وكروفت وهاريس بالتآمر لاستخدام سلاح دمار شامل، حيث جاء في لائحة الاتهام أن فوكس طلب متفجرات بقيمة 4000 دولار من عميل سري في مكتب التحقيقات الفيدرالي.

واتهم الادعاء العام الأمريكي الرجال الأربعة بقيادة مؤامرة تهدف لإشعال حرب أهلية في البلاد، وعرقلة تولي الرئيس جو بايدن منصبه، عبر محاولتهم استخدام أسلحة ومتفجرات.

وخلال المرافعات التي تمت الجمعة الماضية، قال نيلس كيسلر، مساعد المدعي العام: “لقد تدربوا على خطف الحاكمة، وأحاطوا بمنزلها في منتصف الليل، ووضعوا خريطة له، وخططوا، وجمعوا أسلحة وقنابل، هذه هي المؤامرة التي اتهموا بها، وهي جريمة في أمريكا”.

وأكد كيسلر أن هدف هذه المجموعة كان إنهاء القيود المفروضة على انتشار الأوبئة، وإشعال فتيل حرب أهلية أمريكية ثانية بصفتهم مناصرين لحركة “بوغالو” المناهضة للحكومة.

لكن محامي الدفاع قالوا إنه لم تكن هناك أبدًا أي مؤامرة لاختطاف ويتمر، وأن المتهمين الذين قد يواجهون عقوبة السجن مدى الحياة في حالة إدانتهم، تم استدراجهم من قبل مخبرين من مكتب التحقيقات الفيدرالي.

وقال كريستوفر جيبونز، محامي المتهم آدم فوكس، إن القضية برمتها عبارة عن فخ نصبته الحكومة للإيقاع بمن يعارضون توجهاتها السياسية التي لا تحظى بشعبية، مشددًا على أن موكله لم ينضم أبدا إلى أي مؤامرة لاختطاف السيدة ويتمر.

وتعد هذه القضية واحدة من أبرز محاكمات الإرهاب المحلية لأعضاء مزعومين في منظمات يمينية متطرفة برزت في السنوات التي تلت انتخاب الرئيس السابق دونالد ترامب في عام 2016.

كما تسلط القضية الضوء على أن انتشار الوباء وجهود الحكومة للسيطرة عليه، أمر تم استغلاله في السياسة الأمريكية، مما دفع بعض الناس إلى التطرف.

المصدر: رويترز

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين