أخبارأخبار العالم العربي

الإعلام اليمني تحت النار.. مقتل 44 صحفيًا وإصابة 84 خلال 7 سنوات

صنعاء- رياض الزواحي- عقدت لجنة دعم الصحفيين اليمنيين، بصنعاء، مؤتمرها السنوي تحت شعار “الإعلام اليمني تحت النار والحصار.. 7 سنوات من الحرب المنسية”، بحضور وزير حقوق الإنسان، علي الديلمي، وعدد من أعمدة الإعلام اليمني، وممثلي المنظمات ووسائل الإعلام الوطنية والعربية.

وخلال الفعالية تلت الصحفية آمال الحسيني التقرير السنوي  للجنة دعم الصحفيين، حيث كشفت عن مقتل ما لا يقل عن (44) من العاملين في المؤسسات الإعلامية خلال 7 سنوات من الحرب على اليمن، وذلك بالاستهداف المباشر أو غير المباشر.

كما تعرض ما لا يقل عن (84) من العاملين بالمؤسسات الإعلامية من مراسلين ومصورين وغيرهم للإصابات خلال تغطيتهم للأحداث.

وأوضحت أن المؤسسات الإعلامية عانت من الاستهداف منذ بدء الحرب على اليمن، على الرغم من تشديد المواثيق والاتفاقيات الدولية بضرورة الالتزام بحماية وسلامة الصحفيين والعاملين في الوسائل الإعلامية أثناء الحروب، خصوصاً الوسائل الإعلامية التي كان لها مواقف معلنة بالتنديد بالعمليات العسكرية ضد اليمن، وسعت لكشف الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.

وخلال العرض كشفت الحسيني عن العديد من الانتهاكات وعمليات الاستهداف المباشر التي تعرضت لها المؤسسات الإعلامية اليمنية بغارات جوية لمبانيها، وكذلك الانتهاكات التي تعرض لها إعلاميون وصحفيون وناشطون تعرضوا لإغلاق حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي وحظرها كلياً أو مؤقتاً عن النشر، أو مسحها تماماً من صفحات العالم الافتراضي، بشكل مؤقت أو نهائي، وصلت إلى آلاف الحسابات الشخصية والقنوات الخاصة والصفحات.

 

من جانبه أشاد الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى، بأداء  الإعلام اليمني الحر.. واصفًا إياه بأهم الجبهات التي أسهمت في رفع الوعي وحماية الذهنية اليمنية من تضليل الإعلام المعادي، مؤكدا أن الإعلام اليمني قدم الشهداء في سبيل إبراز مظلومية الشعب اليمني ونقل المعاناة والجرائم التي تعرض لها  للعالم.

وأشار الفريق السامعي إلى ضرورة توجه الجهات الرسمية إلى دعم الوسط الإعلامي كونه جبهة هامة وضرورية في مواجهات العدوان وتحديات الواقع.

بدوره دعاء منسق لجنة دعم الصحفيين، الصحفي صلاح السامعي، كافة الأطراف الفاعلة في المشهد اليمني إلى تحسين بيئة العمل الصحفي، وإنشاء وحدة مركز معلومات في المؤسسات، حتى يتسنى للعاملين في مجال الصحافة والإعلام الحصول على المعلومات بيسر وسهولة، وتوفير وتفعيل القانون لحماية حرية الصحفيين والإعلاميين.

وأشار إلى أن إيمان السلطات بمنح مناخ آمن للعمل الصحفي والإعلامي سيكون له أثر إيجابي في نقل المعلومات بمصداقية ومحاربة الشائعات التي تسيء للعمل الإعلامي.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين