أخبار أميركااقتصاد

وكالة الجمارك تحتجز بضائع صينية صنعتها عمالة من كوريا الشمالية

قالت وكالة الجمارك وحماية الحدود الأمريكية (CBP) إنها تحتجز بضائع مستوردة من الصين، تخص العلامة التجارية الرياضية الصينية “Li-Ning” بعد أن وجد تحقيق داخلي أن هذه البضائع صُنِعَت بأيدي عمالة كورية شمالية، وفقًا لما ذكرته صحيفة “The Hill“.

يحظر قانون مكافحة أعداء أمريكا (CAATSA) استيراد السلع المصنوعة في كوريا الشمالية أو من قبل مواطني كوريا الشمالية في أي مكان في العالم، ما لم يتم تقديم دليل واضح ومقنع على أن مثل هذه السلع لم يتم تصنيعها من خلال العمل القسري”.

ووفقًا لبيان صحفي من الجمارك، إذا لم تتمكن “Li-Ning” من تقديم دليل على أن البضائع لم يتم تصنيعها باستخدام “عمل مدان أو عمل قسري أو عمل بالسخرة في غضون 30 يومًا، فستخضع البضائع للمصادرة”، ولم يتم تقديم مزيد من المعلومات حول البضائع أو التحقيق الجاري حتى الآن.

أسست لاعبة الجمباز الأولمبية الصينية السابقة لي نينغ علامتها التجارية التي تحمل الاسم نفسه في عام 1989، وأصبحت منذ ذلك الحين واحدة من أبرز العلامات التجارية للأحذية والملابس الرياضية في الصين، وتبلغ القيمة السوقية للشركة حوالي 17 مليار دولار.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو ليجيان، إنه لم يكن على علم بهذا الأمر، عندما سألته وكالة “أسوشيتيد برس” عن احتجاز هذه البضائع.

وبحسب ما ورد قال تشاو في إفادة صحفية: “تعارض الصين بشدة أي شكل من أشكال الولاية القضائية طويلة المدى والعقوبات الأحادية الجانب”.

الشركة، التي يقع مقرها في بكين، هي من بين مجموعة من العلامات التجارية للأحذية والملابس الصينية والأجنبية التي اتُهمت باستخدام مواد وعمالة من منطقة شينجيانغ شمال غرب الصين، وأشار الموقع إلى أن الحزب الشيوعي الحاكم متهم باحتجاز الأقليات العرقية المسلمة والقيام بعمليات إجهاض قسري للنساء هناك.

كما أعلن صندوق الثروة السيادية النرويجي هذا الشهر أنه باع أسهم “Li-Ning” بسبب خطر غير مقبول بأن الشركة تساهم في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين