أخبارأخبار أميركا

استطلاع يكشف تراجع شعبية بايدن إلى مستوى جديد

ترجمة: فرح صفي الدين – أظهر استطلاع رأي جديد أجراه معهد ماريست Marist College poll، أن حوالي 56٪ من الأمريكيين يرون أن السنة الأولى للرئيس جو بايدن في الرئاسة كانت “مخيبة للآمال”، بينما وصفها 39٪ فقط بأنها ناجحة، بحسب ما نشرته شبكة CNN.

ومع طرح مثل هذا السؤال الذي يتطلب اختيار واحدة من إجابتين، فإما أن يكون العام الأول من حكم الرئيس بايدن “ناجحًا” أو عكس ذلك، مما لا يدع مجالًا للارتجال، لا سيما مع وجود تعقيدات كبيرة تتدخل في تقييم آداء أي رئيس.

وقال ثلثا الناخبين المستقلين أن الرئيس بايدن قد أخفق خلال العام الأول من منصبه، بل ووافق على هذا التقييم أكثر 90% من الناخبين الجمهوريين.

ومن ناحية أخرى حقق الرئيس بايدن أرقامًا أفضل بين الديمقراطيين، حيث عبر 80٪ منهم عن أن العام الرئاسي الأول له كان “ناجحًا”. في حين أن 15٪ من أعضاء حزبه قالوا إن أدائه كان أقل من التوقعات.

جديرُ بالذكر أن طريقة تقييم آداء الرئيس خلال فترة رئاسته تختلف عن تلك التي يتم تطبيقها بعد مغادرته المنصب، حيث تصبح تأثيرات سياساته أكثر وضوحًا.

ومع ذلك، تميل الانتخابات الرئاسية إلى إجبار الناخبين على التفكير بمنهجية الكل أو اللا شيء، فإما أن يكون آداء الرئيس “جيد جدًا” أو “سيئ جدًا”، وإما أن يقوموا بالتصويت لمرشح ديمقراطي أو لمرشح جمهوري، وإما التصويت لإعادة انتخاب نفس الرئيس أو اختيار منافسه.

ووفقًا لهذه النظرة السياسية، فإن نتائج هذا الاستطلاع تمثل إشكالية كبيرة بالنسبة للديمقراطيين خلال انتخابات التجديد النصفي المقبلة هذا الخريف. وكما نعلم، من الناحية التاريخية، أن الانتخابات النصفية الأولى لأي رئيس تعتبر بمثابة استفتاء على الفترة التي قضاها منذ توليه مهام منصبه حتى ذلك التاريخ.

كما أوضح استطلاع جديد أجراه معهد CAPS-Harris Poll التابع لجامعة هارفارد، والذي تم إصداره حصريًا إلى صحيفة The Hill أمس الجمعة، انخفاض نسبة تأييد الرئيس بايدن إلى مستوى جديد بلغ 38%.

تأتي هذه النتائج في الوقت الذي يدين فيه بايدن الغزو الروسي لأوكرانيا، فضلاً عن ارتفاع معدلات التضخم على مستوى البلاد. ومن المقرر أن يلقي بايدن خطابه أمام الأمريكيين يوم الثلاثاء، حيث سيلقي أول تصريحاته عن حالة الاتحاد.

وأوضح استطلاع الرأي أن شعبية بايدن تقل مع كل قضية تتعلق بالسياسة الداخلية والخارجية، حيث وجد الاستطلاع نفسه أن 64% من الناخبين المسجلين قالوا إن بايدن “متساهل للغاية” مع روسيا، بينما قال 31% إنه يتعامل مع روسيا “بشكل صحيح”، وقال 5% إنه كان “قاسٍ للغاية”.

وأوضحت الشبكة الإخبارية أن أهم ما يعكسه استطلاعات الرأي الخاصة بأداء الرئيس، هو تقييم فرص فوز حزبه في الانتخابات التمهيدية. فعلى سبيل المثال، إذا كان رأي المواطنين حول السنة الثانية للرئيس بايدن في عمله يشبه رأيهم حول سنته الأولى، فسيكون على الديموقراطيين ألا يأملوا في اكتساح الأغلبية بمجلسي النواب والشيوخ.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين