أخبارأخبار أميركا

الكابيتول يطلب دعم الحرس الوطني قبل وصول الاحتجاجات إلى واشنطن

ترجمة: مروة مقبول – أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) اليوم الثلاثاء أنها تلقت طلبًا من شرطة الكابيتول وحكومة العاصمة بشأن الاستعانة بالحرس الوطنى، في أعقاب تداول معلومات تفيد باحتمال وصول احتجاجات لسائقي الشاحنات هذا الأسبوع إلى واشنطن العاصمة.

وقال المتحدث باسم البنتاغون، جون كيربي، إن الوزارة لم تحدد موقفها بعد بشأن الموافقة على الطلب.

وأضاف أنه في حال الموافقة، فإن الحرس الوطني سيتدخل لتقديم الدعم في نقاط مراقبة حركة المرور داخل وحول المنطقة ومساعدة شرطة الكابيتول ووكالة الأمن الوطني وإدارة الطوارئ في واشنطن العاصمة على مواجهة التحديات المحتملة من محاولة غلق الشوارع الرئيسية، على غرار ما فعلته قافلة الحرية في كندا.

وبحسب صحيفة Politico، من المقرر أن تبدأ قوافل سائقي الشاحنات التي تحتج على قيود فيروس كورونا في الوصول إلى منطقة العاصمة هذا الأسبوع، ومن المتوقع أن تستمر حتى أوائل مارس.

وتأتي الاحتجاجات بعد أن نظم سائقو الشاحنات في العاصمة الكندية أوتاوا احتجاجات استمرت لمدة ثلاثة أسابيع لمعارضة تفويضات اللقاحات، والتي انتهت باعتقالات واسعة النطاق وسحب الشرطة للعديد من الشاحنات.

ويُعتبر البنتاغون هو المسؤول عن الموافقة على عمليات نشر الحرس الوطني في العاصمة. وقد تم إصدار أمر تنفيذي يعتمد موافقة وزير الدفاع لويد أوستن بشكل مباشر في حالة الطوارئ، وذلك بعد أن تعرض البتاغون لانتقادات حادة بشأن توقيت نشر الحرس الوطني أثناء اقتحام الكابيتول في السادس من يناير.

أما شرطة الكابيتول، فقد اتخذت الاستعدادات الأولى لاستقبال هذه الاحتجاجات، التي تتزامن مع خطاب الرئيس جو بايدن الأول لحالة الاتحاد في الأول من مارس. كما تم إغلاق بعض الطرق المحيطة بمبنى الكابيتول.

كما أعلنت أنه سيتم ترميم السياج المؤقت حول مبنى الكابيتول جزء من الإجراءات المتعلقة بتأمين خطاب “حالة الاتحاد”.

وتعتبر هذه أول مرة في تاريخ الولايات المتحدة التي يلقي فيها الرئيس خطابه عن حالة الاتحاد في مارس. وكان الرؤساء طوال الفترة الماضية يلقون خطابهم السنوي أمام الكونغرس في يناير أو فبراير.

وقال مسؤولون إن أعضاء الكونغرس سيتم دعوتهم بالكامل إلى خطاب “حالة الاتحاد”، وذلك بعد عام من التقليص الشديد لعدد المدعوين إلى 200 بسبب الجائحة. وهو ما يستدعي إجراءات أمنية مشددة.

جدير بالذكر أن خطاب حالة الاتحاد هو إفادة تنفيذية لمجلسي الكونغرس يلزم بها الدستور، وهو وسيلة لطرح أولويات الرئيس، ويتسم بأجواء احتفالية ومواقف حزبية.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين