أخبار أميركااقتصاد

اتهام مشاهير ورجال أعمال في جورجيا بالاستيلاء على أموال الإغاثة

ترجمة: فرح صفي الدين – أعلنت السلطات في ولاية جورجيا مؤخرًا توجيه الاتهام إلى 19 شخصًا من المشاهير والفنانين ورجال الأعمال بالاحتيال على برنامج حماية الرواتب (the Paycheck Protection Program) واستيلائهم على ما يزيد عن 3 مليون دولار بدون وجه حق، وفقًا لصحيفة The Atlanta Journal Constitution.

وذكرت الصحيفة أن من بين المتهمين الممثلة آيون أوفرمان، والممثل ديل غودبولدو، والمنتج الموسيقي كارلوس “كلوس” ستيفنز والإعلامي مارفن لوتون.

وبحسب تقرير لصحيفة Fox Business، تم اتهام مارك ماسون جونيور من أتلانتا، بشكل مستقل، كما ورد اسمه في الدعاوى القضائية الستة الأخرى على أنه “متآمر غير مدان،” وفقًا لوثائق المحكمة التي حصلت عليها الصحيفة.

ووفقًا للوثائق، تم اتهام السيد ماسون بالاحتيال بتقديم طلبات قروض تجارية لاثنين من أعماله الخاصة وتلقي ما يقرب من 600 ألف دولار. كما حصل على إكرامية (A success fee) عن كل قرض حصل المتهمين عليه.

وأفادت لائحة الاتهام بتورط المتهم ماسون في مساعدة المتهمين المذكورين في تقديم طلبات الحصول على قروض بناءًا على معلومات مُزيفة. والتي تستوجب وفقًا للدعوى، حصوله على “نسبة” تتراوح بين 2-5% في حال الحصول على القرض بنجاح.

ومن ناحية أخرى، أعلنت السلطات في ولاية يوتا توجيه الاتهام إلى أليسون بافر، اللاعبة الأولمبية السابقة في رياضة التزلج على الجليد، للإدلاء ببيان كاذب لأحد البنوك وغسيل أموال.

وأفاد البيان أنها تواجه الآن ثماني تهم لتلقيها بطريقة احتيالية 10 ملايين دولار من برنامج حماية الرواتب، استثمرت بعضها في إنتاج فيلم عن القاتل المتسلسل تيد بندي، كما يقول المدعون.

وكانت اللاعبة الشهيرة قد زعمت في بعض طلبات الحصول على تمويل من البرنامج أن شركتها، التي أسستها بعد اعتزالها اللعبة عام 2010، لديها متوسط رواتب شهرية يبلغ 4 ملايين دولار وأن لديها 105 موظفًا.

بينما ذكرت في طلبات أخرى أن لديها 430 عاملاً. لكن لائحة الاتهام تزعم أن بافر لم يكن لديها موظفين أو حتى إلتزام برواتب شهرية، بحسب Fox Business

جديرُ بالذكر أن تأسيس برنامج حماية الرواتب (PPP) يعود إلى عام 2020 بموجب قانون الإغاثة من جائحة كورونا CARES. والذي يهدف إلى مساعدة أصحاب الأعمال والشركات على الاستمرار في دفع رواتب الموظفين أثناء القيود المفروضة بسبب الجائحة.

وأوضح تقرير لجهاز الخدمة السرية، المعني بمكافحة تزوير العملات والاحتيال المتعلق بالأموال، الشهر الماضي أن ما يقرب من 100 مليار دولار قد سُرقت من أموال الإغاثة من الفيروس الوبائي، وهو يمثل حوالي 3٪ من إجمالي 3.4 تريليون دولار من المساعدات الفيدرالية لمكافحة الأوبئة.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين