أخبار أميركااقتصاد

وزيرة الخزانة: أمريكا لديها الكثير من العمل لسد فجوة الثروة العرقية

قالت وزيرة الخزانة، جانيت يلين، في خطاب ألقته اليوم الاثنين بمناسبة ذكري مارتن لوثر كينج جونيور، إن الولايات المتحدة لديها “الكثير من العمل لتضييق الفجوة العرقية في الاقتصاد وتوزيع الثروة”.

وفقًا لـ “The Hill“؛ روّجت يلين للإجراءات التي اتخذتها إدارة الرئيس جو بايدن لتعزيز اقتصاد أكثر شمولًا مع تسليط الضوء على عقود من المعاملة غير المتكافئة للأمريكيين السود.

قالت يلين: “حتى يومنا هذا، لم يعمل اقتصادنا بشكل عادل مع الأمريكيين السود، أو أي أمريكي ملون”، كما أشارت يلين إلى خطاب كنج الشهير، “لدي حلم” الذي ألقاه في عام 1963، والذي قارن فيه التمييز الذي يواجهه الأمريكيون السود بما كتبه المؤسسون.

وقال كينج في خطابه: “من الواضح اليوم أن أمريكا تخلفت عن تحقيق ما كتبه المؤسسون فيما يتعلق بمواطنيها الملونين، لكننا نرفض ذلك”.

قالت يلين: “بينما كان كينج يشير إلى التمييز العنصري على نطاق واسع، فإن إشارته إلى في خطابه إلى التمييز كانت إشارة إلى الظلم الاقتصادي المرتبط بالظلم الأكبر الذي حارب ضده”.

يمتلك الأمريكيون السود مستويات أقل بكثير من حيث ثروة الأسرة والتوظيف وملكية المنازل في المتوسط مقارنة بنظرائهم البيض بسبب عقود من التمييز والإقصاء، ومنعت القوانين والممارسات التمييزية في الصناعات المصرفية والعقارية الأسر السوداء من الفرص الاقتصادية المتاحة للبيض، لا سيما خلال فترة الازدهار الاقتصادي بعد الحرب العالمية الثانية.

أقرت الولايات المتحدة عدة قوانين في أعقاب اغتيال كينج للمساعدة جزئيًا في سد فجوة الثروة العرقية، بما في ذلك قانون الحقوق المدنية وقانون تكافؤ الفرص الائتمانية وقانون إعادة الاستثمار المجتمعي، وهو قانون يهدف إلى منع التمييز العنصري في مجال الإسكان.

كانت كوريتا سكوت كينج، أرملة كينج، أيضًا قوة دافعة وراء قانون التوظيف الكامل همفري-هوكينز، الذي أضاف تفويضًا لتحقيق أقل معدل بطالة ممكن إلى تفويض مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ومع ذلك استمرت فجوة الثروة العرقية.

كان متوسط دخل الأسرة البيضاء أعلى بنحو 10 أضعاف من متوسط دخل الأسرة السوداء قبل جائحة كورونا، وكان معدل البطالة في ديسمبر بنسبة 3.1٪ أقل من نصف معدل البطالة للسود البالغ 7.2٪، وفي حين أن 74٪ من الأسر البيضاء امتلكت منازلهم في الربع الثالث من عام 2021، فإن 44٪ فقط من أسر السود امتلكوا منازلهم.

استشهدت يلين بالعديد من الخطوات التي اتخذتها وزارة الخزانة لتقليل التباينات الاقتصادية العرقية، بما في ذلك مراجعة التنوع، كما تم صرف 9 مليارات دولار في المؤسسات المالية لتنمية المجتمع والمؤسسات المسؤولة عن دعم الأقليات.

قالت يلين: “بالطبع، لا يمكن لبرنامج واحد ولا إدارة واحدة أن تفي بآمال وتطلعات كينج لأمريكا”، وتابعت: “لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين على وزارة الخزانة القيام به لتضييق فجوة الثروة العرقية”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين