أخبارأخبار أميركا

تراجع غير مسبوق في مخزون الدم بأمريكا خلال الشهور الماضية

انخفضت إمدادات الدم في الولايات المتحدة بشكل خطير خلال الشهور الماضية، مما دفع الصليب الأحمر للإعلان عن أزمة دم وطنية غير مسبوقة لأول مرة، وفقًا لما نشرته “CBS News“.

قال الصليب الأحمر إن جائحة كورونا تسببت في انخفاض إقبال المتبرعين على التبرع بالدم، وإلغاء حملات التبرع بالدم، مما أدى إلى أسوأ نقص في مخزون الدم منذ أكثر من عقد.

في العام الماضي، شهد الصليب الأحمر انخفاضًا بنسبة 34٪ في عدد المتبرعين الجدد، وحذر في بيان مشترك مع مراكز الدم الأمريكية وجمعية تشجيع التبرع بالدم والعلاجات الحيوية: “إذا لم تستقر إمدادات الدم في البلاد قريبًا، فقد لا يكون الدم المنقذ للحياة متاحًا لبعض المرضى عند الحاجة إليه”.

وأضاف البيان أن مراكز الدم في جميع أنحاء الولايات المتحدة أبلغت عن نقص حاد في إمدادات بعض فصائل الدم.

تحتاج المستشفيات إلى الدم لإجراء العمليات الجراحية وعمليات زرع الأعضاء وعلاج السرطان والأمراض المزمنة، لكن الصليب الأحمر يقول إنه خلال هذا النقص التاريخي هناك فترات لا يمكنه إعطاء المستشفيات جميع إمدادات الدم التي تطلبها.

ويعني هذا النقص أن الأطباء مجبرون على اتخاذ قرارات صعبة بشأن من يجب أن يحصل على الدم ومن يحتاج إلى الانتظار حتى يتوفر المزيد من الإمدادات.

قالت الدكتورة جينيفر أندروز، المديرة الطبية لبنك الدم بالمركز الطبي بجامعة فاندربيلت، إن “إمدادات الدم في المستشفى رهيبة”، أضافت أندروز إن “انخفاض إمدادات الدم يعني أن المستشفى لا تستطيع رعاية المرضى بنفس الطريقة التي دائما ما كانت تقوم بها”.

وقالت: “لا أحد يستيقظ في الصباح ويخطط ليكون المريض التالي الذي يعاني من الصدمة، لذلك يمكن أن يؤثر هذا حرفيًا عليك أو على أفراد أسرتك وأحبائك”، وشجعت هولمز أولئك الذين يفكرون في التبرع بالدم للقيام بذلك الآن على الفور.

ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” في ديسمبر أن إمدادات الدم في البلاد واجهت نقصًا حادًا بعد أن ضربت الموجة الأولى من عدوى فيروس كورونا الولايات المتحدة في مارس 2020.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين