أخبارأخبار أميركا

أدلة جديدة ضد المتهمين في قضية إطلاق النار بثانوية أوكسفورد

إيمان حامد- فشل جيمس وجينيفر كرمبلي، المتهمين مع ابنهما إيثان بالقتل غير العمد في حادث إطلاق النار بمدرسة أكسفورد الثانوية بميتشيغان في تخفيض مبلغ الكفالة الخاص بهما والبالغ قيمته 500 ألف دولار، حيث قدم المدعون أدلة جديدة حول هلوسة الابن المراهق وشغفه بالسلاح وتفاخره بالعنف، بحسب “أسوشيتدبرس“.

وأثبتت الأدلة الجديدة تجاهل الأب والأم العديد من العلامات التحذيرية حول ابنهما إيثان، وبدلاً من ذلك اشتريا له بندقية استخدمها لقتل أربعة طلاب وإصابة آخرين في الحادث الذي وقع يوم 30 نوفمبر الماضي، حسبما قال مساعد المدعي العام مارك كيست.

وأضاف أن الطالب البالغ من العمر 15 عامًا كان مفتونًا بالدعاية النازية، حتى أنه احتفظ بعملة نازية على مرأى من الجميع في غرفة نومه، ورسم رموزًا نازية في دفتر ملاحظات استخدم أيضًا لإعداد قوائم البقالة العائلية.

وفي أغسطس، صور إيثان مقطع فيديو استخدم فيه مسدسًا، وأخبر صديقًا في رسالة أن “الوقت قد حان لإطلاق النار على المدرسة”، بحسب كيست.

وفي وقت سابق من العام الماضي 2021، أخبر إيثان والدته في رسائل نصية أنه يعتقد أن “هناك شيطان أو شبح أو شخص آخر داخل المنزل”، على حد قول المدعي العام. وأضاف: “لم تكن هذه رسالة لمرة واحدة.. كان يكتب مرارًا وتكرارًا لوالدته عما كان يتصوره، لكنها لم تستجب”.

وقال كيست إن إيثان بدأ أيضًا في رؤية إعلانات عبر الإنترنت حول الصحة العقلية بعد البحث بانتظام عن معلومات حول البنادق وإطلاق النار في المدارس، لكن الوالدين لم يتدخلا ولم يتحققا مما قد يكون في غرفته أو على هاتفه أو على متصفحات الإنترنت الخاصة به”

ويتهم الوالدان بجعل السلاح في متناول إيثان، ومسؤوليتهما عن رفض إخراجه من المدرسة قبل ساعتين من إطلاق النار عندما واجههما المستشارون برسوماته العنيفة.

من جانبها رفضت القاضية جولي نيكلسون تخفيض مبلغ الكفالة إلى 100 ألف دولار، وذلك بعد أن حذر المدعون من أن الزوجين قد يفران من ميشيغان إذا تم إطلاق سراحهما من السجن.

وقالت كارين ماكدونالد، المدعي العام في مقاطعة أوكلاند، إن الزوجين كانا يملكان أكثر من 6000 دولار نقدًا والعديد من الهواتف وبطاقات الائتمان عندما تم القبض عليهما على بعد أميال في أستوديو ديترويت للفنون في 4 ديسمبر الماضي، بعد ساعات من إعلان التهم الموجهة إليهما.

ويصر محامو والدي إيثان على أنهما لم يكونا على علم بأن إطلاق النار في المدرسة كان على وشك الحدوث، ولم يسهل عليهما العثور على البندقية في المنزل.

وقالت محامية الدفاع مارييل ليمان إن اليوميات التي كان يدونها إيثان، والتي صادرتها الشرطة، قال فيها أنه “يجب عليه أن يجد المكان الذي أخفى فيه والده السلاح الناري”، مشيرة إلى أن”هذا التصريح لإيثان كرومبلي يتعارض مع التأكيدات الكاذبة والمضللة التي أدلى بها الادعاء”.

وكانت المدعية العامة، كارين ماكدونالد، قد أكدت أن إطلاق النار كان مع سبق الإصرار. قائلة: “لم يكن هذا مجرد تصرف متهور”. “لقد كان مع سبق الإصرار على الإطلاق”. بحسب “ABC news “.

ومن المتوقع أن يعود طلاب مدرسة أكسفورد الثانوية إلى مدرستهم الأسبوع المقبل، وذلك للمرة الأولى منذ وقوع حادث إطلاق النار، ولكنهم سيعودون في مبنى مختلف على بعد حوالي 30 ميلاً (50 كيلومترًا) شمال ديترويت.

وتسعى شرطة مقاطعة أوكلاند، إلى خفض معدلات العنف من خلال استراتيجيات وإجراءات توعوية، وتطالب الشرطة أصحاب الأعمال والسكان بتركيب كاميرات وأجهزة إنذار أملا في أن تسهم تلك التكنولوجيا في الحد من الجريمة وفك غموضها حال وقوعها، بحسب منشور على الصفحة الرسمية لشرطة أوكلاند على فيسبوك.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين