أخبارأخبار أميركا

دراسة: أوميكرون يسبب آثارًا أقل ضررًا على الرئتين

أظهر بحث جديد أن متحور فيروس كورونا المستجد، المعروف باسم أوميكرون، والذي يعد من المتحورات سريعة الانتشار، يسبب أعراضًا أكثر اعتدالًا لأنه يؤثر بشكل أقل حدة على الجهاز التنفسي، وفقًا لـ “The Hill“.

أصدر اتحاد من الباحثين من أمريكا واليابان نتائج دراسة جديدة، كشفت أن أوميكرون يسبب آثارًا أقل ضررًا على الرئتين والأنف والحنجرة، وأجريت الدراسة على الفئران والهامستر وهي قيد المراجعة للنشر في مجلة “Nature Portfolio”.

في الدراسة، قال الباحثون إن “أوميكرون ينتج عنه عبء فيروسي أقل في الجهاز التنفسي للحيوانات، مما يجعل حمله الفيروسي وتكاثره في هذا الجهاز أكثر اعتدالًا وبالتالي أقل ضررًا”.

وخلص الباحثون إلى أن الدراسة توضح “مرض الرئة الموهن في القوارض، والذي يوازي البيانات السريرية البشرية الأولية”.

تأتي هذه الأخبار في أعقاب البيانات الواردة من جنوب إفريقيا، حيث ظهر أوميكرون لأول مرة، مما يُظهر أن البلاد شهدت عددًا أقل من حالات دخول المستشفيات وعددًا أقل من الوفيات بعد زيادة حالات الإصابة بالفيروس التاجي المؤكدة.

كما يأتي ذلك بعد دراسة نشرتها جامعة هونغ كونغ الشهر الماضي، وجدت أن أوميكرون يصيب ويتكاثر بمعدل 70 مرة أسرع من المتغيرات الأخرى، ولكنه يسبب عدوى أقل بشكل ملحوظ في الرئتين.

أدى أوميكرون إلى ارتفاع تاريخي في حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في جميع أنحاء العالم، وهو منتشر بشكل بالغ الخطورة في مدن أمريكية مثل نيويورك وواشنطن العاصمة.

قال خبير الأمراض المعدية، الدكتور أنتوني فاوتشي، في مقابلة خلال الأسبوع الماضي، إن حقيقة أن أوميكرون يسبب أعراضًا أكثر اعتدالًا لا يخفف من خطورة الأزمة.

وأضاف: “علينا أن نحتفظ بالحكم على أن هذا شيء جيد إلى أن يصبح الفيروس بشكل عام أقل خطورة”، وتابع: “عندما يكون لديك الكثير من الحالات، فإن هذا بشكل أساسي يمنعك من القول إن هناك انخفاض في الخطورة، وذلك بسبب العدد الكمي للحالات التي ستحصل عليها مع متغير شديد القابلية للانتقال مثل أوميكرون”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين