أخبار أميركامنوعات

الصين تطالب أمريكا بحماية محطتها الفضائية من أقمار إيلون ماسك

اتهمت الصين الولايات المتحدة بسلوك غير مسؤول وغير آمن في الفضاء بعد مواجهتين متقاربتين بين محطة الفضاء الصينية والأقمار الصناعية التي تديرها شركة سبيس إكس التابعة للملياردير إيلون ماسك.

وفقًا لـ “CBS News“، فإن تيانجونج، محطة الفضاء الصينية الجديدة، اضطرت إلى المناورة لتجنب الاصطدام بأحد أقمار ستارلينك في يوليو وكذلك في أكتوبر، وفقًا لمذكرة قدمتها بكين إلى وكالة الفضاء التابعة للأمم المتحدة هذا الشهر.

وقالت المذكرة إن الحوادث “شكلت خطرًا على حياة وصحة رواد الفضاء على متن محطة الفضاء الصينية”، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، تشاو ليجيان، في إفادة يومية: “الولايات المتحدة تتجاهل التزاماتها بموجب المعاهدات الدولية، وتشكل تهديدًا خطيرًا على أرواح وسلامة رواد الفضاء الصينيين”.

ستارلينك، هي مجموعة أقمار صناعية من سبيس إكس، تدير كوكبة مما يقرب من 2000 قمر صناعي تهدف إلى توفير الوصول إلى الإنترنت لمعظم مناطق كوكب الأرض.

جديرٌ بالذكر؛ فإن شركة سبيس إكس هي شركة خاصة، مستقلة عن الجيش الأمريكي ووكالة ناسا، تعمل على تصنيع الطيران والنقل الفضائي، أسسها إيلون ماسك في 2002، لتقليل تكاليف النقل الفضائي وللتمكن من استعمار المريخ.

وقالت الصين في مذكرتها إلى الأمم المتحدة إن أعضاء معاهدة الفضاء الخارجي، التي تعدّ هي أساس قانون الفضاء الدولي، مسؤولون أيضًا عن أفعال كياناتهم غير الحكومية.

قال جوناثان ماكدويل من مركز هارفارد سميثسونيان للفيزياء الفلكية، إن مناورات المراوغة لتقليل مخاطر الاصطدام في الفضاء أصبحت أكثر تواترًا مع دخول المزيد من الأجسام إلى مدار الأرض.

وأضاف ماكدويل: “لقد لاحظنا حقا زيادة في عدد التمريرات القريبة منذ بدء انتشار ستارلينك”، وتابع أن “أي تصادم من المرجح أن يدمر تماما محطة الفضاء الصينية ويقتل كل من كان على متنها”.

دخلت الوحدة الأساسية لمحطة تيانجونج الصينية، التي تعني “القصر السماوي”، المدار في وقت سابق من هذا العام، ومن المتوقع أن تصبح جاهزة للعمل بكامل طاقتها العام المقبل.

أثارت شكوى بكين بشأن ستارلينك انتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية لإيلون ماسك، الذي يحظى بإعجاب كبير في الصين، بحسب مجلة “نيوزويك“.

علق أحد المستخدمين: “يا للسخرية أن الصينيين يشترون تسلا، ويساهمون بمبالغ كبيرة من المال حتى يتمكن ماسك من إطلاق ستارلينك، ثم يصطدم (تقريبًا) بمحطة الفضاء الصينية”.

تبيع شركة تسلا لصناعة السيارات الكهربائية عشرات الآلاف من السيارات في الصين كل شهر، على الرغم من أن سمعة الشركة قد تضررت هذا العام بعد سلسلة من الحوادث والفضائح والمخاوف المتعلقة بأمن البيانات.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين