أخبارأخبار أميركا

إعادة استخدام أموال جدار ترامب الحدودي في مشاريع بيئية

أعلنت وزارة الأمن الداخلي (DHS) أنها ستستخدم تمويل أمن الحدود الذي خصصه الكونجرس للجدار الحدودي مع المكسيك، في دفع تنفيذ مشاريع بيئية في مناطق أريزونا وكاليفورنيا وتكساس التي تأثرت ببناء هذا الجدار.

وفقًا لـ “CBS News“؛ تشمل المشاريع التي أذن بها وزير الأمن الداخلي، أليخاندرو مايوركاس، في تركيب تجهيزات لتصريف المياه وذلك لمنع الفيضانات، وتخفيف تآكل التربة، واستكمال الطرق التي يستخدمها أفراد حرس الحدود، وتفكيك مواقع البناء وتخزين المعدات المستعملة في عملية البناء.

كما أذن مايوركاس للجمارك وحماية الحدود الأمريكية (CBP) بإقامة حواجز لسد الفجوات الصغيرة على طول بعض أقسام الجدار التي تُركت مفتوحة عندما توقف البناء في يناير، مؤكدًا على أن هذه الإجراءات ضرورية للتخفيف من مخاوف السلامة.

قال مسؤول كبير في مكتب الجمارك وحماية الحدود، طلب عدم ذكر اسمه، لشبكة “CBS”: “ستكون هناك عدة أماكن حيث سيتم استخدام المواد المتبقية من بناء الجدار في سد بعض الثغرات، أو إقامة أجزاء جديدة في أماكن يصعب تأمينها بسهولة”.

ستتم مشاريع البناء الجديدة في مناطق على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك حيث تم تكليف سلاح المهندسين بالجيش بالمساعدة في بناء جدار الرئيس السابق دونالد ترامب، ويقوم سلاح المهندسين الآن بإنهاء عقود تشييد الجدار حتى تتمكن وزارة الأمن الداخلي من السيطرة على مواقع البناء غير المكتملة.

المشاريع التي وافق مايوركاس عليها هي جزء من خطة أوسع لإدارة بايدن لإنهاء جهود بناء الجدار الحدودي المترامية الأطراف في عهد ترامب، والتي أصبحت واحدة من أغلى مشاريع البنية التحتية الفيدرالية في تاريخ الولايات المتحدة.

الرئيس ترامب، الذي جعل بناء جدار حدودي أحد أهدافه السياسية الرئيسية، حصل على 15 مليار دولار لتمويل المشروع، جاء معظمها من حسابات مكافحة المخدرات ومشاريع البنية التحتية، وقامت إدارته في نهاية المطاف ببناء أكثر من 450 ميلًا من الحواجز الحدودية، استبدل معظمها الحواجز القائمة.

خلال الحملة الانتخابية، انتقد الرئيس بايدن مشروع الجدار الحدودي ووصفه بأنه غير فعال ومهدر، وتعهد بأن إدارته لن تقيم “قدمًا أخرى من الحواجز”، وبعد ساعات من تنصيبه، أمر بايدن بوقف بناء الجدار الحدودي.

منذ ذلك الحين، تعيد إدارة بايدن المليارات من أموال البنتاجون غير المستخدمة، والتي تم تخصيص الكثير منها في البداية لتمويل البناء في قواعد في الولايات المتحدة وخارجها، لكن الكونجرس خصص أيضًا 6 مليارات دولار لبناء الحاجز الحدودي بين السنوات المالية 2018 و2021، مما يعقد تعهد حملة بايدن.

حثت إدارة بايدن الكونجرس على إلغاء استخدام الأموال التي لم يتم صرفها حتى الآن، وقالت إنها ستركز على استخدام الأموال لمعالجة قضايا الحياة والسلامة والبيئة الملحة الناتجة عن بناء جدار الإدارة السابقة.

في وقت سابق من هذا العام، أعلنت الإدارة أنها ستستخدم الأموال التي خصصها الكونجرس لإصلاح نظام سدود الفيضانات في وادي ريو جراندي في تكساس وتثبيت تآكل التربة في موقع بناء جدار بالقرب من سان دييجو.

سيتم تنفيذ المشاريع التي تم الإعلان عنها ضمن قطاعات حرس الحدود في سان دييجو وإل سنترو بولاية كاليفورنيا، ويوما وتوكسون في أريزونا، وإل باسو وديل ريو في تكساس.

قال مسؤولو مكتب الجمارك وحماية الحدود إنه من المتوقع أن يبدأ العمل في المشاريع الجديدة خلال الربع الأول من عام 2022، بدءًا من قطاع توكسون، وقالت وزارة الأمن الداخلي إنها “ستعمل بشكل وثيق مع المسؤولين المحليين والقبليين وملاك الأراضي والوكالات الفيدرالية الأخرى عندما يبدأ تنفيذ المشاريع”.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين