أخبارأخبار العالم العربي

بينيت في أبوظبي.. أول زيارة لرئيس وزراء إسرائيلي إلى الإمارات

وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي، اليوم الأحد، في أول زيارة يقوم بها رئيس وزراء إسرائيلي للإمارات. وتأتي الزيارة بدعوة من ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، كما تأتي بعد أكثر من عام على توقيع اتفاق تطبيع العلاقات بين البلدين.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) إن بينيت وصل إلى أبوظبي في زيارة رسمية، وكان في استقباله وزير الخارجية الإماراتي عبدالله بن زايد، لدى وصوله مطار الرئاسة في العاصمة أبوظبي. كما كان في استقباله أيضًا محمد محمود آل خاجة، سفير الإمارات لدى إسرائيل، وأمير حايك، سفير إسرائيل لدى الإمارات.

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لابيد، قد زار الإمارات في يونيو الماضي، وافتتح سفارة بلاده في أبوظبي بحضور رئيس الجالية اليهودية في الإمارات الحاخام ليفي دتشمان. فيما قدم السفير الإماراتي لدى إسرائيل، محمد آل خاجة، أوراق اعتماده في مارس الماضي.

مصالح اقتصادية

ووفقًا لشبكة (CNN) فقد وجّه بينيت الشكر لدولة الإمارات على حسن استقباله قائلًا: “أثمن استضافتكم الحارة، فهذا استقبال رائع.. أتأثر كثيرًا بحضوري هنا، في أول زيارة رسمية لزعيم إسرائيلي.. نتطلع إلى تعزيز العلاقات بين البلدين”.

ومن المقرر أن يلتقي بينيت مع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، غدًا الاثنين، لإجراء مباحثات حول تعزيز التعاون بين البلدين في عدد من المجالات، خاصة الاقتصادية والتجارية، وفقًا لتصريحات أدلى بها بينيت قبل مغادرته إسرائيل.

وأضاف أنه “في عام واحد فقط منذ تطبيع علاقتنا، رأينا بالفعل الإمكانات غير العادية للشراكة الإسرائيلية الإماراتية، وهذه مجرد بداية فقط”.

ووقعت العديد من الشركات الإسرائيلية والإماراتية عددًا من الاتفاقات والصفقات التجارية مؤخرًا، بما في ذلك عقد خاص لتفريغ نفط الخليج في منتجع إيلات المطل على البحر الأحمر.

كما وقع البلدان معاهدات بشأن السفر بدون تأشيرة، إلى جانب اتفاقيات بشأن حماية الاستثمار والعلوم والتكنولوجيا. وفقًا لموقع “بي بي سي

نووي إيران

ووفقًا لشبكة ABC news فإن زيارة بينيت للإمارات تأتي في إطار حملة دبلوماسية إقليمية على خلفية تعثر المحادثات النووية مع إيران.

وتتزامن الزيارة مع محاولات دولية لإحياء الاتفاق النووي مع إيران، وهو ما يثير مخاوف لدى إسرائيل التي تعارض مطلب إيران بتخفيف العقوبات مع تسريع برنامجها النووي.

وتسعى إسرائيل إلى إقناع حلفائها في أوروبا والولايات المتحدة والشرق الأوسط لاتخاذ موقف أكثر حزمًا تجاه إيران، فيما هددت أكثر من مرة بالقيام بعمل عسكري ضد إيران إذا فشلت الحلول الدبلوماسية.

وترى إسرائيل أن الإمارات جزء أساسي من هذا التواصل مع حلفائها بشأن إيران، ولطالما كان لدى إسرائيل والإمارات قلق مشترك بشأن برنامج إيران النووي.

وكانت الإمارات قد أوفدت مستشارها للأمن القومي، طحنون بن زايد، إلى طهران يوم الاثنين الماضي، حيث التقى بالرئيس الإيراني الجديد، إبراهيم رئيسي، في محاولة لتخفيف التوتر في العلاقات بين البلدين.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين