أخبارأخبار أميركا

ترامب يوجّه انتقادات لاذعة لرئيس هيئة الأركان المشتركة

سخر الرئيس السابق دونالد ترامب مجددًا من رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال مارك ميلي، ووجه إليه ألفاظا اعتبرها البعض سبابًا وإهانة، حيث وصفه بأنه “أحمق وسخيف”، محملًا إياه المسؤولية عن ترك القوات الأمريكية معداتها الثمينة في أفغانستان عند انسحابها من هناك في أغسطس الماضي.

جاء ذلك في ‏خطاب ألقاه ترامب بمنتجع “مار إيه لاغو” في بالم بيتش بولاية فلوريدا، مساء السبت الماضي، حيث شارك في حفل نظمته “Turning Point Action”، وهي منظمة محافظة أسسها الناشط، تشارلي كيرك.

وأثار ترامب هتافات الحاضرين بعد أن انتقد الجنرال ميلي مجددًا بسبب دوره في الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، قائلًا:  “لقد قلت إنه في اللحظة التي نخرج فيها من أفغانستان، يجب أن نأخذ كل شيء، بل ويجب أن ننزع الخيام من أماكنها، لكنهم تركوا كل الخيام وتركوا كل شيء”. وفقًا لموقع “business insider

وحول ما كان سيفعله لو كان رئيسًا وقتها قال: “ألم يكن بإمكانهم التحليق بمائتي طيار وإخراج الطائرات من أفغانستان؟”.

وواصل ترامب حديثه، وهو يسخر من رئيس هيئة الأركان المشتركة قائلًا: “لن أنسى أبدًا قول ميلي لي” (سيدي، إن ترك المعدات أرخص من إحضارها)”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تركت وراءها طائرات باهظة الثمن، وطائرة هليكوبتر “رائعة”، وكثير منها جديد تمامًا”.

وفقًا لموقع “usatoday” فقد تركت القوات الأمريكية حوالي 73 طائرة، وما يقرب من 100 مركبة، ومعدات أخرى أثناء انسحابها من أفغانستان.

وقال ترامب إنه وجّه سؤالًا للجنرال ميلي قائلًا: “هل تعتقد أن من الأرخص ترك الطائرات هناك لتحصل عليها طالبان، أم الاحتفاظ بها وملء نصف خزانها بالوقود وتوجيهها إلى باكستان أو إعادتها إلى بلدنا؟”.

وتقمّص ترامب شخصية ميلي وهو يجيب على هذا السؤال قائلًا بسخرية: “نعم يا سيدي، أعتقد أن تركها في أفغانستان أرخص”، وعلّق الرئيس السابق على هذه الإجابة قائلًا: “لقد أيقنت حينها أن ميلي أحمق وسخيف”، وسط تصفيق الحاضرين.

جدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يهاجم فيها ترامب الجنرال ميلي، حيث سبق أن انتقده في يونيو الماضي بسبب دفاعه عن نظرية العرق التي يتم تدريسها في الجيش، مشيرًا إلى أن تصريحاته في هذا الإطار “محزنة ومثيرة للشفقة”.

وفي الشهر الماضي قال ترامب إنه يجب محاكمة ميلي بتهمة الخيانة بسبب دعوته نظيره الصيني لتجنب الحرب.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين