أخبار أميركااقتصاد

وزيرة الخزانة تتوقع هدوء موجة ارتفاع الأسعار في هذا الموعد

ترجمة: فرح صفي الدين – أعلنت وزيرة الخزانة جانيت يلين أن التضخم سينتهي بمجرد وجود استجابة “ناجحة” لوباء كورونا، وعودة أنماط الطلب ومعدل التوظيف إلى معايير ما قبل الجائحة.

وفي لقاء لها على شبكة CBS News اليوم الأحد، قالت السيدة يلين إنها تتوقع أن تهدأ موجة ارتفاع الأسعار بحلول النصف الثاني من العام الجديد، حيث تتعافى البلاد ببطء من الفيروس الذي تسبب في ارتفاع معدل البطالة إلى ما يقرب من 15%.

وقالت إن الحل الأمثل لخفض معدل التضخم وتقدم الاقتصاد نحو التعافي، هو الاستمرار في إحراز تقدم ضد الوباء الذي أدى إلى زيادة الطلب على المنتجات، وتسبب في حدوث أزمة بسلسلة التوريد، بينما تأخرت صناعات مثل المطاعم والسياحة.

اعترفت يلين بأن الأمريكيين يشهدون “زيادات كبيرة في الأسعار” للضروريات اليومية مثل البنزين والبقالة، مؤكدة على أن هذه الارتفاعات ستقل مع تعافي الاقتصاد من الفيروس.

وأضافت أنه “عندما يتعافى الاقتصاد بدرجة كافية من أنماط الطلب التي نتجت عن جائحة كورونا، سيعود الناس لتناول الطعام بالخارج ويسافرون أكثر، وينفقون أكثر على الخدمات ويبدأ الطلب على المنتجات والسلع في العودة إلى طبيعته”.

كما أكدت على أنه يتعين معالجة معدل التوظيف الذي لا زال منخفضًا، وهو ما أسهم بشكل كبير في تفاقم أزمة سلسلة التوريد المستمرة.  وأشارت إلى تقرير وزارة العمل بشأن عدد الأشخاص الذين تركوا وظائفهم والذي قفز إلى 4.3 مليون في أغسطس.

وفيما يتعلق بنقص العمال، قالت السيدة يلين أن القضايا المتعلقة بالهجرة تعتبر “أحد الأسباب التي تجعلنا نواجه نقصًا في العمال بمجالات معينة. وأوضحت “لقد عانينا منذ فترة طويلة من مشكلة أن لدينا المزيد من الوظائف للعمال ذوي المهارة وتراجع الفرص للعمال الأقل. لذا كان التركيز على التعليم والتدريب أمرًا مهمًا ولا يزال كذلك.”

وفيما يتعلق بطلب الصين لرفع التعريفات الجمركية التي تم فرضها في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب على المنتجات الصينية، وما إذا كانت أسعار البقالة أو المنتجات ستنخفض وفقًا لذلك، قالت السيدة يلين إنها بالفعل أسهمت في رفع الأسعار المحلية.

وأوضحت أن الممثلة التجارية الأمريكية كاثرين تاي تعيد النظر في اتفاق التجاري للمرحلة الأولى مع الصين، وأن هذا الأمر “قيد الدراسة”.

في الأسبوع الماضي، أفادت وزارة العمل أن مؤشر أسعار المستهلك ارتفع بنسبة 0.9% في أكتوبر عن الشهر السابق، متجاوزًا التوقعات. وهذا يضع المعدل السنوي الآن أكثر من 6%، وهو أعلى مستوى منذ عام 1990. وأظهر تقرير آخر الأسبوع الماضي أن أسعار المنتجين ارتفعت بنسبة 0.6% خلال الشهر. وارتفعت أسعار المنتجين بنسبة 8.6% على مدار العام، وهي الأعلى الإطلاق.

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين