أخبار أميركاسياحة وسفر

أمريكا تفتح أبوابها أمام المسافرين الأجانب في هذا الموعد!

ترجمة: فرح صفي الدين – أعلن البيت الأبيض اليوم الإثنين أن الولايات المتحدة تخطط لتخفيف قيود السفر على جميع المسافرين الأجانب الذين حصلوا على جرعات اللقاح الكاملة ابتداء من نوفمبر القادم، مع الإبقاء على قيود السفر غير الضرورية عند المعابر البرية مع كندا والمكسيك حتى 21 أكتوبر.

قال جيف زينتس، منسق الاستجابة لفيروس (Covid-19) في البيت الأبيض، إنه بموجب القواعد الجديدة سيتعين على جميع المسافرين الأجانب الذين يصلون إلى الولايات المتحدة تقديم شهادة التطعيم. مضيفًا أنه بتحقيق ذلك المطلب، لم يخضعوا للحجر الصحي عند وصولهم البلاد.

وإلى جانب هذا، سيقدم القادمون الأجانب والمواطنين الأمريكيين العائدين إلى الولايات المتحدة من الخارج نتيجة لاختبار كورونا تم إجراءه في غضون ثلاثة أيام قبل رحلتهم، وإظهار دليل على نتيجة سلبية قبل الصعود إلى الطائرة.

وقال السيد زينتس إن الأمريكيين غير الملقحين العائدين إلى الولايات المتحدة سيخضعون “لمتطلبات اختبار أكثر صرامة”، بما في ذلك اختبار في غضون يوم واحد من المغادرة واختبار إضافي عند عودتهم.

وأوضح أنه تم تحديد موعد تنفيذ تلك القواعد في أوائل نوفمبر، حتى يتسنى للوكالات المعنية وشركات الطيران اتخاذ الإجراءات اللازمة في وقت مناسب.

وبحسب شبكة CNBC، قالت الإدارة إنها تتخذ خطوات أخرى للحد من انتشار الفيروس من خلال ثلاث إجراءات وهي إجراء الاختبار تتبع جهات التواصل، وارتداء كمامات الوجه.

وتخطط المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) لمطالبة شركات الطيران على جميع الرحلات الدولية بجمع المعلومات من المسافرين المتجهين إلى الولايات المتحدة، بما في ذلك رقم الهاتف وعنوان البريد الإلكتروني، لتنبيه المسافرين في حالة حدوث عدوى بينهم. وسيتعين عليهم الاحتفاظ بهذه المعلومات لمدة لا تقل عن 30 يومًا.

وقال زينتس: “سيُمكن هذا الإجراء مركز السيطرة على الأمراض ومسؤولي الصحة العامة بالولاية والمحلية من المتابعة مع المسافرين الوافدين ومن حولهم إذا كان شخص ما قد تعرض لـ Covid-19 ومسببات الأمراض الأخرى”، مضيفًا أن هذا المطلب الجديد سيتم استخدامه على نطاق أوسع في المستقبل للمساعدة في الحماية من أي تهديدات محتملة للصحة العامة”.

وأشار البيان إلى أن وكالة (CDC) ستعلن عن المقصود بـ “التطعيم الكامل” في بيان خاص، بما في ذلك اللقاحات المؤهلة. وأكد أنه لم يتم اعتماد لقاح AstraZeneca، الذي يُستخدم على نطاق واسع في أوروبا وأجزاء أخرى في العالم، للاستخدام في حالات الطوارئ بالولايات المتحدة.

هذا التطور هو خطوة أولى نحو إصلاح أحد الخلافات العديدة الناشئة بين إدارة بايدن والمسؤولين في أوروبا، حيث نشب خلاف بين الولايات المتحدة وفرنسا بشأن صفقة لتزويد أستراليا بغواصات تعمل بالطاقة النووية، مما يحرم فرنسا من عقد لتوفير غواصات تقليدية. كما وجد القادة الأوروبيون نقصًا في المشاورات مع فريق بايدن بشأن أفغانستان.

كما لقي هذا البيان ترحيبًا من القائمين على صناعة السفر، الذين كانوا يضغطون على الحكومة الفيدرالية لرفع بعض القواعد التي تمنع السياحة الدولية.

المصدر: CNBC

تعليق

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى

اشترك مجانا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

نحترم خصوصية المشتركين